كلمات البحث : منتديات جامعة الملك فيصل, منتدى جامعة الملك فيصل , جامعة الملك فيصل التعليم عن بعد , منتديات النقاش جامعة الملك فيصل , منتديات جامعه الملك فيصل انتساب , انتساب جامعة الملك فيصل , الملك , فيصل , منتدى , ملخصات , واجبات جامعة الملك فيصل , King Faisal University , King , Faisal , University
العودة   منتديات جامعة الملك فيصل > لغة عربية ــ تاريخ ــ جغرافيا - جامعة الملك فيصل > قسم الجغرافيا
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل


ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل

جامعة الملك فيصل المحاضرة الأولى :. عنوان المحاضرة طبيعة علم الجيومورفولوجيا وتطوره عناصر المحاضرة •مقدمة •طبيعة علم الجيومورفولوجيا. •المواضيع الجيومورفولوجية. •أساليب البحث الجيومورفولوجي. •أهداف الجيومورفولوجيا (الوصف،التصنيف،التفسير). •

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2014, 08:25 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 2,547
افتراضي ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل

جامعة الملك فيصل

المحاضرة الأولى :.
عنوان المحاضرة
طبيعة علم الجيومورفولوجيا وتطوره

عناصر المحاضرة
مقدمة
طبيعة علم الجيومورفولوجيا.
المواضيع الجيومورفولوجية.
أساليب البحث الجيومورفولوجي.
أهداف الجيومورفولوجيا (الوصف،التصنيف،التفسير).
تطور علم الجيومورفولوجيا.
صلة الجيومورفولوجيا بالعلوم الأخرى.






طبيعة علم الجيومورفولوجيا
كلمة الجيومورفولوجيا أصلها إغريقي تتكون من ثلاثة مقاطع هي
Geo تعني الأرض،
Morphos تعني التكوين أو النشأة،
Logos تعني الدراسة أو علم.
يتم الإشارة لهذا العلم بكلمة جيومورفولوجيا أو دلالته بالمفاهيم التالية 1- علم أشكال الأرض. 2- علم الأرض.
3- أشكال الأرض . 4- أشكال السطح.
5- النشأة والتكوين والتطور.
يرى البعض من المهتمين إفتقار الجيومورفولوجي إلى أهم الأسس العلمية التي تميز العلوم عن غيرها من المواضيع الأدبية ألا وهي القوانين كما يجمع آخرين على علمية الجيومورفولوجيا ويمكن تفسير أسس هذا الاختلاف من خلال المواضيع التي يعالجها هذا العلم وكذلك في وسائلة البحثية (المنهجية) والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها وصلته بالعلوم الأخرى.

أ-المواضيع الجيومورفولوجية:
تعالج الجيومورفولوجيا أشكال السطح اليابس من الكرة الأرضية التي تعتبر نتاج لعمليات طبيعية وبشرية وبسبب استمرار تأثير العمليات ولقدم أشكال الأرض تركز الجيومورفولوجيا على تاريخ أشكال الأرض (دراسة ماضي الأشكال الأرضية) لذا تسعىالجيومورفولوجيا إلى تفسير أشكال الأرض من وجهة نظر تاريخية،
إن التركيز تاريخ أشكال الأرض بل تطورها عبر التاريخ الجيولوجي هو الذي يؤكد انتماء الجيومورفولوجيا إلى الجيولوجيا التاريخية.
من ناحية أخرى اعتبر علم الجيومورفولوجيا من فروع الجغرافيا الطبيعية لكونها تفسر أشكال الأرض ضمن إطار العمليات الجيولوجية المستمرة التي ترتبط بعناصر البيئة المختلفة (نبات ،مناخ) فنظرة الجغرافي للجيوموفولوجيا تستند على دراسة أشكال سطح الأرض، لذا تكتسب الجيومورفولوجيا انتماءها الجغرافي كونها تركز على سطح الأرض وليس الطبقات الأرضية الأعمق وتدرسة في إطار زمني تطوري لذلك تخدم الجيومورفولوجيا الكثير من الدراسات الجغرافية التطبيقية بحيث تصبح وسيلة تطبيقية وليس هدفاً بحد ذاته ،ولعل الأساليب ومناهج البحث المتبعة في الدراسات الجيومورفولوجية تساهم في تحديد علمية الموضوع جيولوجية أو جغرافية.


ب- أساليب البحث الجيومورفولوجي:
لم تطور الجغرافيا على عكس الجيولوجيا منهجية وأساليب دراسية خاصة بل اعتمدت على مساهمات العلوم الأخرى بالتالي ركزت على تفعيل وترابط ما توصل إلية الآخرون وصولاً إلى فكرة تفسير التباين المكاني بين الأقاليم وتستند في تفسير التباين أو التشابه المكاني على المعطيات النظرية التي توصل إليها الآخرون وبذلك فان الأصالة الجغرافية تكمن في الربط والمقارنة والتفسير لا في الأسس النظرية.
عبر الزمن بغض النظر عن المكان يمكن القول أنه حصل تطور في الدراسة الجيومورفولوجية معتمدين بذلك في تفسير أشكال سطح الأرض على المعطيات التقليدية تارة والدينية تارة أخرى التي سادت حتى أواخر العصور الوسطى.
اتصفت الجوانب المتعلقة بالانجازات الجيومورفولوجية نهاية القرن التاسع عشر حتى الوقت الحالي بالتالي.
1- اعتمدت كثيراً من الدراسات على الملاحظة الأولية والمشاهدة العامة.
2- اعتماد الأساس الزمني التطوري وغيرة من الأسس في الدراسات الأولى على وصف أشكال الأرض (دورة ديفز للمراحل الزمنية في تصنيف أشكال الأرض وهي شباب،نضج،شيخوخة) .
3- تم وصف تطور المنحدرات بناء على نظريتي الحت الرأسي والتراجعي.
4- تم وصف أشكال الأرض بالرجوع إلى بنائها الجيولوجي وأنواع صخورها.
5- ربط الظروف المناخية بعملية وصف أشكال الأرض حيث ميزت أشكال الأرض حسب الأقاليم المورفومناخية.
6- تطور الوصف التقليدي إلى وصف قياسي من خلال الخصائص المورفومترية لأشكال الأرض.
7- تطورت الدراسات الجيومورفولوجية بشكل تدريجي حيث القياس ثم معالجة البيانات ثم تطبيق الأساليب الإحصائية وأصبحت الأساليب الكمية هي المسيطرة وقد طبقت معظم الدراسات الجيومورفولوجية في الجغرافيا والجيولوجيا المنهج الكمي مما عمق التوجه الكمي.
8- الاعتماد على الجانب ألمخبري في قياس بعض عناصر أشكال الأرض وعمليات نشأتها وتطورها وقد ساهم هذا الجانب على بناء
العلاقات الرياضية بين عناصر الظاهرة أو العملية الجيومورفولوجية مثل متابعة التغيرات التي تتعرض لها شبكات الأقنية المائية.
9- تنوع مصادر المعلومات الجيومورفولوجية وذلك حسب المواضيع الدراسية والإمكانات المتوفرة أو المتاحة كعملية الاعتماد على الأجهزة المساحية وتحليل عينات الصخور والتربة والخرائط التفصيلية والصور الجوية وصور الأقمار.
10- استخدام برمجيات نظم المعلومات الجغرافية في الدراسات الجيومورفولوجية بشكل متزايد مما أتاح المجال لتنويع التطبيقيات الجيومورفولوجية.
11- استمرارية الاهتمام بالجانب التطبيقي لعلم الجيومورفولوجيا ولقد تم تطبيق الأساليب الدراسية العلمية وأن استخدام هذه
الأساليب متوقف على مدى خبرة الباحث نفسه إضافة إلى نوع الدراسة.

ج- أهداف الجيومورفولوجيا
لقد تم تحديد ثلاثة أهداف رئيسة يسعى لتحقيقها الجيومورفولوجيون في دراساتهم وهي:
1- الوصف. 2- التصنيف. 3- التفسير.
وفيما يلي تفصيلا لهذه الأهداف الثلاثة.
1- الوصف:
من خلال عملية الوصف يتم تحديد الخصائص الوصفية والقياسية لأشكال الأرض المختلفة بحيث يتم الوصول إلى هذه الخصائص من خلال المشاهدة الميدانية أو ألمخبريه والمكتبية مع العلم بأن



أشكال الأرض تتباين في خصائصها ليس من مكان لآخر بل في الإقليم الواحد وهذه الخصائص التي تمتاز بها أشكال الأرض لم تنشأ وتتطور بصورة عشوائية ولكنها خضعت لقوانين طبيعية.
من هنا يمكن القول أن عملية وصف أشكال الأرض ما هي إلا مرحلة أولى في الدراسة الجيومورفولوجية كما أن عملية الوصف نفسها أيضاً تستند إلى أسس علمية واضحة ومتعمقة وليست عشوائية ويظهر هذا واضحاً في مواضيع ذات الصلة بعلم الخرائط والمساحة والجيولوجيا والتربة والمناخ وغيرها مع التأكيد بأن عملية الوصف يمكن أن تكون قياسية (مورفومترية) أو غير قياسية،إلا أن الوصف أخذ يكتسب الصبغة القياسية مع تزايد الدراسات مما مهد لتطور الأساليب الكمية في الجيومورفولوجيا.
يمكن للباحث بأن يصف أشكال الأرض من خلال الخصائص المتباينة ( مساحة ،شكل ،وأنواع الصخور ،خصائص المنحدرات
والأحواض والشبكات المائية).
2- تصنيف أشكال الأرض:
وهي تلك المرحلة تتبع مرحلة الوصف والتي خلالها تختصر البيانات إلى مجموعات محددة بحيث أن عناصر المجموعة الواحدة تشترك فيما بينها بصفات تميزها عن المجموعة الأخرى(نوع الشكل الأرضي، الخصائص المدروسة، هدف الدراسة) بصفات يسهل التعامل معها في الربط والمقارنة وصولاً إلى عملية التفسير كما يمكن للباحث أن يبتكر أسس تصنيف خاصة بموضوع الدراسة(الأصغر إلى الأكبر، نوع الصخر، عوامل نشأة الأشكال وتطورها،أحجامها).

إن من أكثر خصائص أشكال الأرض خضوعاً لعملية التصنيف المنحدرات (Slopes) وذلك ضمن معايير مختلفة منها.
أ - الشكل (محدب،مقعر،مستقيم).
ب - التجزؤ.
ج - درجة الانحدار التي تتراوح بين الجرف والمستوي.
3- تفسير أشكال الأرض.
عملية تفسير الأشكال الأرضية قد تأخذ شكل إجابات لتساؤلات والتي منها – كيفية نشأة أشكال الأرض؟
-كيف تطورت أشكال الأرض؟
- ما هي العوامل والعمليات المسئولة عن تشكيل أشكال السطح؟
-ما هي طبيعة العلاقات السببية بين خصائص وعناصر الشكل الأرضي الواحد من جهة وبين الظروف البيئية؟
إن عملية الإجابة على مثل هذه التساؤلات يمكن أن تحدد درجة الانتماء العلمي للجيومورفولوجيا ولكن عملية التفسير بشكل عام قد تواجه أحياناً بعض الغموض في حالات منها
أ- عندما تمتاز عمليتي النشأة والتطور للأشكال الأرضية بالتعقيد.
حيث أن كل شكل أرضي يمثل محصلة تفاعل عدة متغيرات وعوامل متباينة مكاناً وزماناً.
ب- التباين في خصائص ومكونات الشكل الأرضي الواحد في نفس المكان وفي الأماكن المختلفة فمثلاً قد يتكون الشكل الأرضي من نوع واحد من الصخر ولنفترض الصخر الجيري والمهم هنا هو
أن خصائص هذا الصخر قد تختلف من موقع لآخر على امتداد الشكل من حيث السمك،
المفاصل ،
التشققات ،
أسطح التطبق ،
ميل الطبقات ،
النفاذية ،
نسبة الشوائب ،
كل هذه وغيرها من شأنها أن تودي إلى تفاوت استجابات أجزاء الصخر للعمليات والعوامل الجيومورفولوجية والبيئية.
يمكن القول أن اهتمامات الجيومورفولوجيين متباينة فهناك من يركز على عامل الزمن أو المناخ وآخر البناء الجيولوجي وأيضاً الأنهار كما
يجب التأكيد على اختلاف أسلوب ومنهجية عملية التفسير بين الجيومورفولوجيين حيث.
1- يعتمد البعض على التفسير الوصفي والتعميمات الافتراضية في تحليلاتهم.
2- يعتمد البعض الآخر على العينات والتحليل ألمخبري وتطبيق الأساليب الإحصائية المختلفة.
هذه الأساليب من شأنها أن تؤدي إلى اختلاف النتائج وتباين وجهات النظر المطبقة في التفسير الجيومورفولوجي.

المجالات التطبيقية للدراسات الجيومورفولوجية.
1- مسح الموارد الطبيعية.
2- مسح الموارد الاقتصادية.
3- دراسة الأخطار الطبيعية.
4- دراسة المشاكل البيئية.
هذه المجالات الدراسية تعمق عملية الإعداد العلمي للدارس الجيومورفولوجي بحيث أنه يغطي العديد من العلوم المختلفة(تربة ،مناخ،هيدرولوجيا) وخاصة إذا علماً ان أهم ما يميز أية دراسة الجغرافيا هو الارتباط القائم بين سطح الأرض والتجمعات البشرية ونقول هنا أنه لا يمكن تصور أية دراسة جغرافية تتم بمعزل عن المعطيات الجيومورفولوجية لمواقع الظاهرات.

تطور علم الجيومورفولوجيا
تكمن أهمية مراجعة التطور في معرفة مدى ديناميكية ذلك العلم ويمكن تتبع التطور العلمي لعلم الجيومورفولوجيا من خلال
1- تزايد حجم الأعمال الجيومورفولوجية وعدد الدارسين.
2- تجدد المواضيع المدروسة.
3- إضافة أماكن وأقاليم أخرى للبحث الجيومورفولوجي.
4- تطور أساليب ومناهج الدراسة ونتائج متجددة.
من خلال ما تقدم يمكن أن نميز المراحل التاريخية التالية في تطور علم الجيومورفولوجيا.
المرحلة القديمة:التي ظهر فيها أعمال الإغريق إلى العصور الوسطى
كما ظهرت مساهمات العرب المسلمين (ابن سيناء،ابن خلدون ،الخوارزمي،المسعودي وغيرهم) إذ قاموا بطرح أفكار جيومورفولوجية والتي كانت من خلال تفسير تكون الجبال وشكل التضاريس ومصادر المياه الجوفية وانواع الصخور وتغير مستوى البحر وأشكال القارات والبحار وعملية الحت النهري وكثيراً من هذه الأفكار اعتمدت على التفسير المنطقي وأحياناً الديني.
مرحلة العصور الوسطى:وهي الفترة الممتدة بين القرن الخامس عشر والثامن عشر الميلادي التي بدأت فيها مرحلة التحول الفكري الجيومورفولوجي الذي استفاد من الكشوف الجغرافية والنهضة الصناعية في أوروبا والعالم الجديد وتمثلت بمساهمات عديدة مثلاً حول نشاط الأنهار ودورها في الحت وتراجع الحافات الجبلية ودورة التعرية هذه وغيرها شكلت نقلة نوعية في تاريخالجيومورفولوجيا
حيث تم وضع أسس ما يسمى بالمدرسة الاضطرادية التي تعتمد على التطور البطيء لأشكال الأرض كما تم التركيز على التغيرات التي تتعرض لها أشكال الأرض أو خصائصها عملياتها الجيومورفولوجية كما ظهرت بعض الكتب المرجعية.
القرن التاسع عشر: يمكن تمييز مرحلتين خلال هذا القرن وهما
أ- المرحلة الأولى: وتشمل مساهمات باول الذي اهتم بدراسة الظواهر البنائية لسطح الأرض للولايات الأمريكية وخانق الكولورادو كما ميز بين الأنهار المختلفة حيث ينسب له مصطلح الأساس.
***رت أول جيومورفولوجي أمريكي الذي وضع أسس الدراسة الجيومورفولوجية وتأسيس المدرسة الجيومورفولوجية التي عنيت
بدراسة عوامل التعرية الهوائية والنهرية وتشكل المصاطب النهرية كما درس العلاقات بين حمولة النهر وكمية التصريف المائي وسرعة الجريان والانحدار بالطرق الكمية وغيرها.
أما داتون درس أسباب تباين أشكال الأرض من منطقة لأخرى وتعرض سطح الأرض للتآكل من خلال عمليات الهدم العظمى.
ب- مرحلة ديفز:يعتبر وليام مورس ديفز مؤسس الجيومورفولوجيا الحديثة حيث وضع أشكال الأرض في إطار زمني بثلاث مراحل تطورية تمثل كلها دورة التعرية (الشباب ،النضج ،*****وخة) مع وجود تفاوت خصائص الأشكال ضمن المراحل بأبعاد ثلاث هي البناء الجيولوجي والعملية والزمن وقد عزى غريغوري انتشار أفكار ديفز بسبب البساطة وسلاسة الكتابة ورسم الأشكال وملائمة
هذه الأفكار مع آراء المدرسة الاضطرادية السائدة وتبنيها الكثير من الأفكار مثل مفهوم سطح البحر لباول والنهر المتزن ل***رت
وساهم ديفز في تقدم الجيومورفولوجيا كما انه كانت هناك مساهمات أخرى ساعدت على ترسيخ أسس الجيومورفولوجيا والتي منها زحزحة القارات لفيغنر.
مرحلة القرن العشرون:إضافة لما ظهر من أفكار برزت بدائل مثل أفكار وولتر بنك حول تطور المنحدرات التلية حيث قال أن هذه المنحدرات تتراجع إلى الوراء بشكل متوازي وليس للأسفل كما اعتقد ديفز.
على الرغم من الصلة بين الجيومورفولوجيا والعلوم الأخرى إلا أنها أصبحت أكثر ميلاً للجيولوجيا من خلال تزيدها بأساليب بحثية

أنة أصبح الكثير من الجيومورفولوجيين ذوي خلفية وتدريب جيولوجي مما ساعد في التركيز على دراسة العمليات
الجيومورفولوجية مثل العمليات النهرية من خلال الاهتمام بعملية الرمال المنقولة ، كما استفادت الجيوموروفولوجيا من التقدم الذي احزره علة الخرائط وتزايد محطات القياس والتطور في تكنولوجيا وسائل جمع المعلومات وتحليلها.
لقد شكلت مساهمات كلاً من هورتون وستريلر نقلة موضوعية ومنهجية في علم الجيومورفولوجيا حول الخصائص المورفومترية للأحواض المائية والمعالجة الكمية لأشكال الأرض استمرت آثارها طيلة النصف الثاني من القرن العشرين وتمثل ذلك في التحولات والتطورات العلمية التالية:
أ- التحليل الكمي:ظهرت الوسائل الإحصائية والرياضية وتكنولوجيا العمل الميداني والمخبري كما تم بحث مواضيع متجددة تتطلب
المعالجة الإحصائية والرياضية مثل دراسة الأحواض المائية والرواسب (دراسة كرمباين وغريبل).
كما تم التأكيد على الجانب الكمي أيضا من ظهور العديد من الكتب الجيومورفولوجية ذات جانب كمي وحول تقنيات الخرائط لريغوري والتحليل الكمي للبيانات الجيومورفولوجية لهاجيت وعلى الرغم من ذلك فقد واجه الأسلوب الكمي في الجيومورفولوجيا بعض الانتقادات ولكن ورغم ذلك فقد أوصل الدارسين إلى تطوير الجانب النظري والتطبيقي في دراساتهم حيث ظهر عدداً من الكتب في هذا المجال مثل النماذج الجيومورفولوجية الإحصائية لكرامباين.
ب- كرونولوجيا الهدم:وهي أحد الجوانب التطورية ذات البعد التاريخي ونماذج تطور وكرونولوجيا الهدم والتي تم تفسير معدلات عمليات الهدم من الأزمان الجيولوجية.
ج-الجيومورفولوجيا الإقليمية والمناخية:وهي القترة التي تم فيها تطور الجانب التحليلي المكاني والإقليمي إضافة إلى ظهور الجيومورفولوجيا المناخية التي أعطت المناخ دوراً أساسياً في تحديد خصائص وتوزع أشكال الأرض.
د- دراسة العلاقة بين الشكل والعملية: لقد ظهر هذا الاتجاه بجوانب تتعلق بحجم وتكرار العمليات كما تم التركيز على وسائل البحث والأفكار الجيومورفولوجية إضافة إلى الجانب التحليل الرقمي في الجيومورفولوجية والعتبات الجيومورفولوجية والأحواض المائية.
هـ - تعدد التخصصات الجيومورفولوجية واهتماماتها التطبيقية: تنوع الخلفيات لدى الجيومورفولوجيين هو ما ساعد في إغناء الجيومورفولوجيا بالكثير من التخصصات مثل الجيومورفولوجيا الجليدية وجيومورفولوجية الأراضي الجافة الجيومورفولوجيا التطبيقية ودور الانسان كعامل جيومورفولوجي وتصنيف أشكال الأرض.

صلة الجيومورفولوجيا بالعلوم الأخرى
تلقي الكثير من الجيومورفولوجيين التدريبات العلمية في تخصصات مختلفة كالجيولوجيا والهندسة هي التي أغنت الجيومورفولوجيا بالكثير من المساهمات العلمية كما اهتم الجيولوجيين بالدراسات الجيومورفولوجية في إطار الجيولوجيا التاريخية حيث توفر لهم الإطار التطوري القديم لأشكال الأرض ولكن الجغرافي يهتم
يهتم بالتباين المكاني للأنشطة البشرية فالأشكال الأرضية هي محصلة التفاعل بين البيئة الطبيعية والأنشطة البشرية فالتباين في الأشكال يعكس مؤثرات البيئة وفعل الإنسان فيستند الجغرافي على الجيومورفولوجيين كما ويعتبر الارتكاز على العلوم الأخرى هو من طبيعة علم الجغرافيا.
كما ان هناك علاقة أخرى بين الجيومورفولوجيا والمناخ ويبرز ذلك من خلال تأثير المناخ في العمليات الجيومورفولوجية وأشكال الأرض والتي تميزها إلى أقاليم مورفومناخية كما تدرس أثر تباين خصائص أشكال الأرض على المناخ كالارتفاع والانحدار والامتداد ونوعية الصخر.
تساهم الجيومورفولوجيا في حل مشاكل متعلقة بعلم التربة كعملية تكون التربة نفسها المعتمدة على عملية التجوية كما وتساهم أيضاً
في تقييم ملائمة سطح الأرض لبعض المشاريع الإنشائية أو الهندسية ضمن إطار الجيومورفولوجيا الهندسية مثل إقامة السدود ودراسة الأخطار الجيومورفولوجية والبيئية مثل تملح التربة والانهيارات والفيضانات واستعمالات الأرض.

الأنظمة الجيومورفولوجية
النظام: هو مجموعة وحدات او عناصر ترتبط بعلاقات مباشرة ومتبادلة فيما بينها،ولقد طبق المنهج النظامي في الدراسات الجيومورفولوجية لأشكال الأرض والعمليات الجيومورفولوجية من خلال دراسة التباين المكاني والزماني وربط ذلك بالبيئة.
وضع الأشكال والعمليات في الإطار النظامي من شأنه أن يفرز متغيرات النشأة والتطور والخصائص وأية علاقات أخرى.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-2014, 08:26 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 2,547
افتراضي رد: ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل

عنوان المحاضرة
طبيعة علم الجيومورفولوجيا وتطوره
عناصر المحاضرة
مقدمة
طبيعة علم الجيومورفولوجيا.
المواضيع الجيومورفولوجية.
أساليب البحث الجيومورفولوجي.
أهداف الجيومورفولوجيا (الوصف،التصنيف،التفسير).
تطور علم الجيومورفولوجيا.
صلة الجيومورفولوجيا بالعلوم الأخرى.






طبيعة علم الجيومورفولوجيا
كلمة الجيومورفولوجيا أصلها إغريقي تتكون من ثلاثة مقاطع هي
Geo تعني الأرض،
Morphos تعني التكوين أو النشأة،
Logos تعني الدراسة أو علم.
يتم الإشارة لهذا العلم بكلمة جيومورفولوجيا أو دلالته بالمفاهيم التالية 1- علم أشكال الأرض. 2- علم الأرض.
3- أشكال الأرض . 4- أشكال السطح.
5- النشأة والتكوين والتطور.
يرى البعض من المهتمين إفتقار الجيومورفولوجي إلى أهم الأسس العلمية التي تميز العلوم عن غيرها من المواضيع الأدبية ألا وهي القوانين كما يجمع آخرين على علمية الجيومورفولوجيا ويمكن تفسير أسس هذا الاختلاف من خلال المواضيع التي يعالجها هذا العلم وكذلك في وسائلة البحثية (المنهجية) والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها وصلته بالعلوم الأخرى.
أ-المواضيع الجيومورفولوجية:
تعالج الجيومورفولوجيا أشكال السطح اليابس من الكرة الأرضية التي تعتبر نتاج لعمليات طبيعية وبشرية وبسبب استمرار تأثير العمليات ولقدم أشكال الأرض تركز الجيومورفولوجيا على تاريخ أشكال الأرض (دراسة ماضي الأشكال الأرضية) لذا تسعىالجيومورفولوجيا إلى تفسير أشكال الأرض من وجهة نظر تاريخية،
إن التركيز تاريخ أشكال الأرض بل تطورها عبر التاريخ الجيولوجي هو الذي يؤكد انتماء الجيومورفولوجيا إلى الجيولوجيا التاريخية.
من ناحية أخرى اعتبر علم الجيومورفولوجيا من فروع الجغرافيا الطبيعية لكونها تفسر أشكال الأرض ضمن إطار العمليات الجيولوجية المستمرة التي ترتبط بعناصر البيئة المختلفة (نبات ،مناخ) فنظرة الجغرافي للجيوموفولوجيا تستند على دراسة أشكال سطح الأرض، لذا تكتسب الجيومورفولوجيا انتماءها الجغرافي كونها تركز على سطح الأرض وليس الطبقات الأرضية الأعمق وتدرسة في إطار زمني تطوري لذلك تخدم الجيومورفولوجيا الكثير من الدراسات الجغرافية التطبيقية بحيث تصبح وسيلة تطبيقية وليس هدفاً بحد ذاته ،ولعل الأساليب ومناهج البحث المتبعة في الدراسات الجيومورفولوجية تساهم في تحديد علمية الموضوع جيولوجية أو جغرافية.

ب- أساليب البحث الجيومورفولوجي:
لم تطور الجغرافيا على عكس الجيولوجيا منهجية وأساليب دراسية خاصة بل اعتمدت على مساهمات العلوم الأخرى بالتالي ركزت على تفعيل وترابط ما توصل إلية الآخرون وصولاً إلى فكرة تفسير التباين المكاني بين الأقاليم وتستند في تفسير التباين أو التشابه المكاني على المعطيات النظرية التي توصل إليها الآخرون وبذلك فان الأصالة الجغرافية تكمن في الربط والمقارنة والتفسير لا في الأسس النظرية.
عبر الزمن بغض النظر عن المكان يمكن القول أنه حصل تطور في الدراسة الجيومورفولوجية معتمدين بذلك في تفسير أشكال سطح الأرض على المعطيات التقليدية تارة والدينية تارة أخرى التي سادت حتى أواخر العصور الوسطى.
اتصفت الجوانب المتعلقة بالانجازات الجيومورفولوجية نهاية القرن التاسع عشر حتى الوقت الحالي بالتالي.
1- اعتمدت كثيراً من الدراسات على الملاحظة الأولية والمشاهدة العامة.
2- اعتماد الأساس الزمني التطوري وغيرة من الأسس في الدراسات الأولى على وصف أشكال الأرض (دورة ديفز للمراحل الزمنية في تصنيف أشكال الأرض وهي شباب،نضج،شيخوخة) .
3- تم وصف تطور المنحدرات بناء على نظريتي الحت الرأسي والتراجعي.
4- تم وصف أشكال الأرض بالرجوع إلى بنائها الجيولوجي وأنواع صخورها.
5- ربط الظروف المناخية بعملية وصف أشكال الأرض حيث ميزت أشكال الأرض حسب الأقاليم المورفومناخية.
6- تطور الوصف التقليدي إلى وصف قياسي من خلال الخصائص المورفومترية لأشكال الأرض.
7- تطورت الدراسات الجيومورفولوجية بشكل تدريجي حيث القياس ثم معالجة البيانات ثم تطبيق الأساليب الإحصائية وأصبحت الأساليب الكمية هي المسيطرة وقد طبقت معظم الدراسات الجيومورفولوجية في الجغرافيا والجيولوجيا المنهج الكمي مما عمق التوجه الكمي.
8- الاعتماد على الجانب ألمخبري في قياس بعض عناصر أشكال الأرض وعمليات نشأتها وتطورها وقد ساهم هذا الجانب على بناء
العلاقات الرياضية بين عناصر الظاهرة أو العملية الجيومورفولوجية مثل متابعة التغيرات التي تتعرض لها شبكات الأقنية المائية.
9- تنوع مصادر المعلومات الجيومورفولوجية وذلك حسب المواضيع الدراسية والإمكانات المتوفرة أو المتاحة كعملية الاعتماد على الأجهزة المساحية وتحليل عينات الصخور والتربة والخرائط التفصيلية والصور الجوية وصور الأقمار.
10- استخدام برمجيات نظم المعلومات الجغرافية في الدراسات الجيومورفولوجية بشكل متزايد مما أتاح المجال لتنويع التطبيقيات الجيومورفولوجية.
11- استمرارية الاهتمام بالجانب التطبيقي لعلم الجيومورفولوجيا ولقد تم تطبيق الأساليب الدراسية العلمية وأن استخدام هذه
الأساليب متوقف على مدى خبرة الباحث نفسه إضافة إلى نوع الدراسة.
ج- أهداف الجيومورفولوجيا
لقد تم تحديد ثلاثة أهداف رئيسة يسعى لتحقيقها الجيومورفولوجيون في دراساتهم وهي:
1- الوصف. 2- التصنيف. 3- التفسير.
وفيما يلي تفصيلا لهذه الأهداف الثلاثة.
1- الوصف:
من خلال عملية الوصف يتم تحديد الخصائص الوصفية والقياسية لأشكال الأرض المختلفة بحيث يتم الوصول إلى هذه الخصائص من خلال المشاهدة الميدانية أو ألمخبريه والمكتبية مع العلم بأن



أشكال الأرض تتباين في خصائصها ليس من مكان لآخر بل في الإقليم الواحد وهذه الخصائص التي تمتاز بها أشكال الأرض لم تنشأ وتتطور بصورة عشوائية ولكنها خضعت لقوانين طبيعية.
من هنا يمكن القول أن عملية وصف أشكال الأرض ما هي إلا مرحلة أولى في الدراسة الجيومورفولوجية كما أن عملية الوصف نفسها أيضاً تستند إلى أسس علمية واضحة ومتعمقة وليست عشوائية ويظهر هذا واضحاً في مواضيع ذات الصلة بعلم الخرائط والمساحة والجيولوجيا والتربة والمناخ وغيرها مع التأكيد بأن عملية الوصف يمكن أن تكون قياسية (مورفومترية) أو غير قياسية،إلا أن الوصف أخذ يكتسب الصبغة القياسية مع تزايد الدراسات مما مهد لتطور الأساليب الكمية في الجيومورفولوجيا.
يمكن للباحث بأن يصف أشكال الأرض من خلال الخصائص المتباينة ( مساحة ،شكل ،وأنواع الصخور ،خصائص المنحدرات
والأحواض والشبكات المائية).
2- تصنيف أشكال الأرض:
وهي تلك المرحلة تتبع مرحلة الوصف والتي خلالها تختصر البيانات إلى مجموعات محددة بحيث أن عناصر المجموعة الواحدة تشترك فيما بينها بصفات تميزها عن المجموعة الأخرى(نوع الشكل الأرضي، الخصائص المدروسة، هدف الدراسة) بصفات يسهل التعامل معها في الربط والمقارنة وصولاً إلى عملية التفسير كما يمكن للباحث أن يبتكر أسس تصنيف خاصة بموضوع الدراسة(الأصغر إلى الأكبر، نوع الصخر، عوامل نشأة الأشكال وتطورها،أحجامها).

إن من أكثر خصائص أشكال الأرض خضوعاً لعملية التصنيف المنحدرات (Slopes) وذلك ضمن معايير مختلفة منها.
أ - الشكل (محدب،مقعر،مستقيم).
ب - التجزؤ.
ج - درجة الانحدار التي تتراوح بين الجرف والمستوي.
3- تفسير أشكال الأرض.
عملية تفسير الأشكال الأرضية قد تأخذ شكل إجابات لتساؤلات والتي منها – كيفية نشأة أشكال الأرض؟
-كيف تطورت أشكال الأرض؟
- ما هي العوامل والعمليات المسئولة عن تشكيل أشكال السطح؟
-ما هي طبيعة العلاقات السببية بين خصائص وعناصر الشكل الأرضي الواحد من جهة وبين الظروف البيئية؟
إن عملية الإجابة على مثل هذه التساؤلات يمكن أن تحدد درجة الانتماء العلمي للجيومورفولوجيا ولكن عملية التفسير بشكل عام قد تواجه أحياناً بعض الغموض في حالات منها
أ- عندما تمتاز عمليتي النشأة والتطور للأشكال الأرضية بالتعقيد.
حيث أن كل شكل أرضي يمثل محصلة تفاعل عدة متغيرات وعوامل متباينة مكاناً وزماناً.
ب- التباين في خصائص ومكونات الشكل الأرضي الواحد في نفس المكان وفي الأماكن المختلفة فمثلاً قد يتكون الشكل الأرضي من نوع واحد من الصخر ولنفترض الصخر الجيري والمهم هنا هو
أن خصائص هذا الصخر قد تختلف من موقع لآخر على امتداد الشكل من حيث السمك،
المفاصل ،
التشققات ،
أسطح التطبق ،
ميل الطبقات ،
النفاذية ،
نسبة الشوائب ،
كل هذه وغيرها من شأنها أن تودي إلى تفاوت استجابات أجزاء الصخر للعمليات والعوامل الجيومورفولوجية والبيئية.
يمكن القول أن اهتمامات الجيومورفولوجيين متباينة فهناك من يركز على عامل الزمن أو المناخ وآخر البناء الجيولوجي وأيضاً الأنهار كما
يجب التأكيد على اختلاف أسلوب ومنهجية عملية التفسير بين الجيومورفولوجيين حيث.
1- يعتمد البعض على التفسير الوصفي والتعميمات الافتراضية في تحليلاتهم.
2- يعتمد البعض الآخر على العينات والتحليل ألمخبري وتطبيق الأساليب الإحصائية المختلفة.
هذه الأساليب من شأنها أن تؤدي إلى اختلاف النتائج وتباين وجهات النظر المطبقة في التفسير الجيومورفولوجي.

المجالات التطبيقية للدراسات الجيومورفولوجية.
1- مسح الموارد الطبيعية.
2- مسح الموارد الاقتصادية.
3- دراسة الأخطار الطبيعية.
4- دراسة المشاكل البيئية.
هذه المجالات الدراسية تعمق عملية الإعداد العلمي للدارس الجيومورفولوجي بحيث أنه يغطي العديد من العلوم المختلفة(تربة ،مناخ،هيدرولوجيا) وخاصة إذا علماً ان أهم ما يميز أية دراسة الجغرافيا هو الارتباط القائم بين سطح الأرض والتجمعات البشرية ونقول هنا أنه لا يمكن تصور أية دراسة جغرافية تتم بمعزل عن المعطيات الجيومورفولوجية لمواقع الظاهرات.

تطور علم الجيومورفولوجيا
تكمن أهمية مراجعة التطور في معرفة مدى ديناميكية ذلك العلم ويمكن تتبع التطور العلمي لعلم الجيومورفولوجيا من خلال
1- تزايد حجم الأعمال الجيومورفولوجية وعدد الدارسين.
2- تجدد المواضيع المدروسة.
3- إضافة أماكن وأقاليم أخرى للبحث الجيومورفولوجي.
4- تطور أساليب ومناهج الدراسة ونتائج متجددة.
من خلال ما تقدم يمكن أن نميز المراحل التاريخية التالية في تطور علم الجيومورفولوجيا.
المرحلة القديمة:التي ظهر فيها أعمال الإغريق إلى العصور الوسطى
كما ظهرت مساهمات العرب المسلمين (ابن سيناء،ابن خلدون ،الخوارزمي،المسعودي وغيرهم) إذ قاموا بطرح أفكار جيومورفولوجية والتي كانت من خلال تفسير تكون الجبال وشكل التضاريس ومصادر المياه الجوفية وانواع الصخور وتغير مستوى البحر وأشكال القارات والبحار وعملية الحت النهري وكثيراً من هذه الأفكار اعتمدت على التفسير المنطقي وأحياناً الديني.
مرحلة العصور الوسطى:وهي الفترة الممتدة بين القرن الخامس عشر والثامن عشر الميلادي التي بدأت فيها مرحلة التحول الفكري الجيومورفولوجي الذي استفاد من الكشوف الجغرافية والنهضة الصناعية في أوروبا والعالم الجديد وتمثلت بمساهمات عديدة مثلاً حول نشاط الأنهار ودورها في الحت وتراجع الحافات الجبلية ودورة التعرية هذه وغيرها شكلت نقلة نوعية في تاريخ الجيومورفولوجيا
حيث تم وضع أسس ما يسمى بالمدرسة الاضطرادية التي تعتمد على التطور البطيء لأشكال الأرض كما تم التركيز على التغيرات التي تتعرض لها أشكال الأرض أو خصائصها عملياتها الجيومورفولوجية كما ظهرت بعض الكتب المرجعية.
القرن التاسع عشر: يمكن تمييز مرحلتين خلال هذا القرن وهما
أ- المرحلة الأولى: وتشمل مساهمات باول الذي اهتم بدراسة الظواهر البنائية لسطح الأرض للولايات الأمريكية وخانق الكولورادو كما ميز بين الأنهار المختلفة حيث ينسب له مصطلح الأساس.
***رت أول جيومورفولوجي أمريكي الذي وضع أسس الدراسة الجيومورفولوجية وتأسيس المدرسة الجيومورفولوجية التي عنيت
بدراسة عوامل التعرية الهوائية والنهرية وتشكل المصاطب النهرية كما درس العلاقات بين حمولة النهر وكمية التصريف المائي وسرعة الجريان والانحدار بالطرق الكمية وغيرها.
أما داتون درس أسباب تباين أشكال الأرض من منطقة لأخرى وتعرض سطح الأرض للتآكل من خلال عمليات الهدم العظمى.
ب- مرحلة ديفز:يعتبر وليام مورس ديفز مؤسس الجيومورفولوجيا الحديثة حيث وضع أشكال الأرض في إطار زمني بثلاث مراحل تطورية تمثل كلها دورة التعرية (الشباب ،النضج ،*****وخة) مع وجود تفاوت خصائص الأشكال ضمن المراحل بأبعاد ثلاث هي البناء الجيولوجي والعملية والزمن وقد عزى غريغوري انتشار أفكار ديفز بسبب البساطة وسلاسة الكتابة ورسم الأشكال وملائمة
هذه الأفكار مع آراء المدرسة الاضطرادية السائدة وتبنيها الكثير من الأفكار مثل مفهوم سطح البحر لباول والنهر المتزن ل***رت
وساهم ديفز في تقدم الجيومورفولوجيا كما انه كانت هناك مساهمات أخرى ساعدت على ترسيخ أسس الجيومورفولوجيا والتي منها زحزحة القارات لفيغنر.
مرحلة القرن العشرون:إضافة لما ظهر من أفكار برزت بدائل مثل أفكار وولتر بنك حول تطور المنحدرات التلية حيث قال أن هذه المنحدرات تتراجع إلى الوراء بشكل متوازي وليس للأسفل كما اعتقد ديفز.
على الرغم من الصلة بين الجيومورفولوجيا والعلوم الأخرى إلا أنها أصبحت أكثر ميلاً للجيولوجيا من خلال تزيدها بأساليب بحثية

أنة أصبح الكثير من الجيومورفولوجيين ذوي خلفية وتدريب جيولوجي مما ساعد في التركيز على دراسة العمليات
الجيومورفولوجية مثل العمليات النهرية من خلال الاهتمام بعملية الرمال المنقولة ، كما استفادت الجيوموروفولوجيا من التقدم الذي احزره علة الخرائط وتزايد محطات القياس والتطور في تكنولوجيا وسائل جمع المعلومات وتحليلها.
لقد شكلت مساهمات كلاً من هورتون وستريلر نقلة موضوعية ومنهجية في علم الجيومورفولوجيا حول الخصائص المورفومترية للأحواض المائية والمعالجة الكمية لأشكال الأرض استمرت آثارها طيلة النصف الثاني من القرن العشرين وتمثل ذلك في التحولات والتطورات العلمية التالية:
أ- التحليل الكمي:ظهرت الوسائل الإحصائية والرياضية وتكنولوجيا العمل الميداني والمخبري كما تم بحث مواضيع متجددة تتطلب
المعالجة الإحصائية والرياضية مثل دراسة الأحواض المائية والرواسب (دراسة كرمباين وغريبل).
كما تم التأكيد على الجانب الكمي أيضا من ظهور العديد من الكتب الجيومورفولوجية ذات جانب كمي وحول تقنيات الخرائط لريغوري والتحليل الكمي للبيانات الجيومورفولوجية لهاجيت وعلى الرغم من ذلك فقد واجه الأسلوب الكمي في الجيومورفولوجيا بعض الانتقادات ولكن ورغم ذلك فقد أوصل الدارسين إلى تطوير الجانب النظري والتطبيقي في دراساتهم حيث ظهر عدداً من الكتب في هذا المجال مثل النماذج الجيومورفولوجية الإحصائية لكرامباين.
ب- كرونولوجيا الهدم:وهي أحد الجوانب التطورية ذات البعد التاريخي ونماذج تطور وكرونولوجيا الهدم والتي تم تفسير معدلات عمليات الهدم من الأزمان الجيولوجية.
ج-الجيومورفولوجيا الإقليمية والمناخية:وهي القترة التي تم فيها تطور الجانب التحليلي المكاني والإقليمي إضافة إلى ظهور الجيومورفولوجيا المناخية التي أعطت المناخ دوراً أساسياً في تحديد خصائص وتوزع أشكال الأرض.
د- دراسة العلاقة بين الشكل والعملية: لقد ظهر هذا الاتجاه بجوانب تتعلق بحجم وتكرار العمليات كما تم التركيز على وسائل البحث والأفكار الجيومورفولوجية إضافة إلى الجانب التحليل الرقمي في الجيومورفولوجية والعتبات الجيومورفولوجية والأحواض المائية.
هـ - تعدد التخصصات الجيومورفولوجية واهتماماتها التطبيقية: تنوع الخلفيات لدى الجيومورفولوجيين هو ما ساعد في إغناء الجيومورفولوجيا بالكثير من التخصصات مثل الجيومورفولوجيا الجليدية وجيومورفولوجية الأراضي الجافة الجيومورفولوجيا التطبيقية ودور الانسان كعامل جيومورفولوجي وتصنيف أشكال الأرض.
صلة الجيومورفولوجيا بالعلوم الأخرى
تلقي الكثير من الجيومورفولوجيين التدريبات العلمية في تخصصات مختلفة كالجيولوجيا والهندسة هي التي أغنت الجيومورفولوجيا بالكثير من المساهمات العلمية كما اهتم الجيولوجيين بالدراسات الجيومورفولوجية في إطار الجيولوجيا التاريخية حيث توفر لهم الإطار التطوري القديم لأشكال الأرض ولكن الجغرافي يهتم
يهتم بالتباين المكاني للأنشطة البشرية فالأشكال الأرضية هي محصلة التفاعل بين البيئة الطبيعية والأنشطة البشرية فالتباين في الأشكال يعكس مؤثرات البيئة وفعل الإنسان فيستند الجغرافي على الجيومورفولوجيين كما ويعتبر الارتكاز على العلوم الأخرى هو من طبيعة علم الجغرافيا.
كما ان هناك علاقة أخرى بين الجيومورفولوجيا والمناخ ويبرز ذلك من خلال تأثير المناخ في العمليات الجيومورفولوجية وأشكال الأرض والتي تميزها إلى أقاليم مورفومناخية كما تدرس أثر تباين خصائص أشكال الأرض على المناخ كالارتفاع والانحدار والامتداد ونوعية الصخر.
تساهم الجيومورفولوجيا في حل مشاكل متعلقة بعلم التربة كعملية تكون التربة نفسها المعتمدة على عملية التجوية كما وتساهم أيضاً
في تقييم ملائمة سطح الأرض لبعض المشاريع الإنشائية أو الهندسية ضمن إطار الجيومورفولوجيا الهندسية مثل إقامة السدود ودراسة الأخطار الجيومورفولوجية والبيئية مثل تملح التربة والانهيارات والفيضانات واستعمالات الأرض.
الأنظمة الجيومورفولوجية
النظام: هو مجموعة وحدات او عناصر ترتبط بعلاقات مباشرة ومتبادلة فيما بينها،ولقد طبق المنهج النظامي في الدراسات الجيومورفولوجية لأشكال الأرض والعمليات الجيومورفولوجية من خلال دراسة التباين المكاني والزماني وربط ذلك بالبيئة.
وضع الأشكال والعمليات في الإطار النظامي من شأنه أن يفرز متغيرات النشأة والتطور والخصائص وأية علاقات أخرى.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2014, 08:27 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 2,547
افتراضي رد: ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل


المحاضرة الثانية
مواد وصخور أشكال الأرض
عناصر المحاضرة
مقدمة
أنواع الصخور.
خصائص الصخور.
مـواد وصـخـور أشـكـال الأرض
الصخور هي تلك المواد التي تتكون منها أشكال الأرض على اختلاف أنواعها وأشكالها وتمارس العوامل والعمليات الجيومورفولوجية تأثيراتها المختلفة على هذه الأشكال فتحدث تغييراً بخصائصها المورفومترية (بأبعادها وأحجامها وانحدارها).
يلعب نوع الصخر دوراً في الأهمية الجيومورفولوجية ففي كل نوع صخر ينشأ ويتطور شكل أرضي تبعاً لنوع الصخر إضافة إلى العوامل الأخرى.
قد تتشابه أشكال الأرض في الأماكن المختلفة في حال سيادة نوع واحد من الصخور مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية وما تحدثة من آثار قد تؤدي إلى إختلاف الأشكال الأرضية.
تنشأ الأشكال الأرضية على سطح القشرة من الكرة الأرضية والتي يتراوح سمكها( 8ــ 40) كم يليها الغشاء بسمك 2900كم يليها أهم الطبقات وهي طبقة السيال وكما هو معروف فان القارات تمتد على الطبقة المتضرسة من الكرة الأرضية وخاصة إذا علمنا بعض القمم الجبلية يصل ارتفاعها إلى 8840 متر فوق سطح البحر(قمة إفرست) وبعضها الأخر يصل إلى حوالي 400متر تحت مستوى سطح البحر (البحر الميت).
تتعرض هاتان الطبقتان(القشرة والغشاء) إلى تأثير العمليات التكتونية التي تحدثها منطقة النواة سواء الداخلية أو الخارجية من خلال تأثير درجة الحرارة المرتفعة وضغط الصخر المتراكم بثقلها المكونة من المعادن المختلفة(حديد،نيكل).
وينتج عن هذه العمليات ما يسمى بالحركات الأرضية (زلازل براكين صدوع التواءات) وهذا بدورة يؤدي إلى إضافة أو إزالة أشكال أرضية.

السطح الخارجي من الكرة الأرضية (القشرة) يخضع إلى تأثير العوامل والعمليات الخارجية(رياح، انهار ، جليد ،حت ،ترسيب وغيرها) إضافة للعميات الباطنية هذا كله يؤدي إلى نشأة أشكال أرضية وتطورها عبر الزمن والتي تتنوع في خصائصهاعاكسةً بذلك مدى استجابة الصخور المختلفة الأنواع لهذه العوامل والعمليات.
أنــواع الــصــخــور
هناك عدة أسس يمكن اعتبارها لتمييز أنواع الصخور المنتشرة ومن هذه الأسس هي
1- التركيب المعدني. 2- بيئة التكوين.
3- عمليات التكوين. 4- الزمن.

التركيب المعدني:
من خلال التركيب المعدني للصخور يمكن أن نميز أنواع الصخور مثل الصخر الرملي الذي يتكون من السيلكا أو الصخر الجيري.
ب- بيئة التكوين:
وهي تلك البيئات التي تتكون فيها الصخور ومن هذه البيئات البيئة القارية أو المائية أو البحرية أو البحيرية سواء المالحة أو العذبة فالصخور التي ترتبط بالبيئات القارية الجافة في العادة تكون ألوانها أرجوانية أو محمرة أو داكنة بسبب عمليات الأكسدة حيث الصخر الرملي.
أما في الصخور في البيئات البحرية فتجمعت رواسبها مما جعلها تحافظ على عدم تلونها مع احتفاظها ببقايا حيوانات بحرية متحجرة كما هو الحال في الصخور الجيرية.
أما الصخور في البيئات البحيرية ذات المياه المحصورة والمالحة في الأقاليم الجافة مثلاً كتكوينات الكتار في غور الأردن أو التكوينات الطينية في الأقاليم الرطبة.
نلاحظ هنا الاختلاف في ألوان الصخور
ج- عمليات التكوين:
تختلف الصخور فيما بينها من خلال طبيعة العوامل أو العلميات الجيومورفولوجية المسئولة عن انتشارها أو تكوينها ومن خلال هذا الأساس أمكن تصنيف الصخور بشكل تقليدي إلى.
1- نارية.
2- رسوبية.
3- متحولة. وفيما يلي تفصيلاً لهذه الأنواع.
1- الصخور النارية:
وهي تلك الصخور التي تتكون من المواد الصخرية الخارجة من منطقة النواة بفعل الضغوط باتجاه القشرة إذ يتجمع جزء من هذه المواد تحت السطح داخل الشقوق بأشكال

مختلفة مكونة ما يسمى الصخور النارية الداخلية والتي تبرد بشكل تدريجي مما أدى إلى تبلورها وتكون القوام الخشن مثل صخر الجرانيت الغني بالسيليكا والألمنيوم بلون فاتح هذا إذا لمن تكن قوة الضغط كافية للوصول إلى السطح.
أما إذا كانت قوة الضغط كافية فذلك يؤدي أن تصل المواد المنصهرة إلى السطح عبر الفتحات والشقوق أو الفتحات البركانية بشكل تدفقي أو انفجاري حسب قوة الضغط وطبيعة اللافا لمسافات تتحكم بها العديد من العوامل لعملية الانتشار تلك مثل الزوجة ودرجة الانحدار ودرجة الحرارة وغيرها من العوامل وتعتبر هذه الصخور قاعدية ذات لون داكن تتكون من السيليكا والمغنيسيوم كالبازلت والاندسايت اللذان يشكلان 98% من صخور الماغما

التي تتصلب بسرعة مما لا يسمح لها أن تتبلور كالتي تكونت تحت السطح فيكون قوامها ناعم وزجاجي ذات لون أسود بسبب عملية الأكسدة وتكون فراغات بداخلها التي كانت الغازات وبخار الماء تشغلها وتتباين الماغما في زمن تبريدها حسب سمكها.
2- الصخور الرسوبية: Sedimentary Rocks
هي الصخور المرتبطة بعمليات الترسيب التي تتم من خلال العوامل المختلفة كالرياح والأنهار والأمواج سواء في بيئة قارية أو مائية حيث تغطي الصخور الرسوبية حوالي 75% من يابس الكرة الأرضية والتي تمتاز بالتطبق والفرز الرسوبي بسبب عمليات الترسيب.
يمكن تقسيم الصخور الرسوبية حسب نشأتها إلى صخور ناتجة عن
1- تراكم المعادن.
2- الصخور الناتجة عن الحت.
3- الصخور الناتجة عن التجوية.
4- الصخور الناتجة عن تراكم الرواسب المذابة بالماء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة(صخور رسوبية كيميائية).
5- كما يمكن اعتبار الأملاح المتبقية بعد عملية التبخر من ضمن عمليات الترسيب غير العضوي.

التركيب المعدني:هناك عوامل تؤثر بطبيعة الصخور الرسوبية ذات علاقة بالتركيب المعدني.
أ- نوع الصخر الأم له علاقة بطبيعة الصخر الرسوبي الذي اشتق منه فمثلاً الصخور الرسوبية المشتقة من أصل غرانيتي تختلف عن تلك المشتقة من أصل كلسي.
ب- نوع التجوية السائدة تؤثر على الصخور الرسوبية فالتجوية الكيميائية لصخر الجرانيت ينتج عنها معادن طينية أما إذا تعرض لتجوية ميكانيكية فينتج حطام هشيم وحبيبات غرانيتية.
قوام الصخور الرسوبية: من حيث القوام يمكن القول أن هناك نوعين للصخور الرسوبية هما حتاتية وغير حتاتية إذ يتكون الحتاتي من رواسب المعادن وحطام الصخور متأثراً بنوع الصخر الأم بالنسبة للحجم.


3- الصخور المتحولة: Metamorphic Rocks
الصخور النارية إما أن تكون صخور رسوبية أو صخور نارية كما يمكن أن تتكون بفعل الحرارة المصاحب لاندساس الصخور النارية غير أن أكثر أنواع الصخور المتحولة انتشاراً هي الناتجة عن تعرض كتل صخرية مدفونة أسفل غطاء رسوبي لحرارة مرتفعة وهذه الكتل قد تكون رسوبية أو نارية مما يؤدي بها أن تتبلور بصورة كاملة فيتكون قوام خشن تعرف بالنايس أما إذا كان قوامها ناعماً فتعرف بالشيست.
د- الزمن / العمر الجيولوجي:
يقدر عمر الأرض بحوالي 3,6 ــ 4 بليون سنة،وقد اعتمد الزمن كعامل تصنيف لأنواع صخور سطح الأرض حسب الأزمنة الجيولوجية وما سادت في تلك الأزمنة الجيولوجية من تغيرات بيئية ومناخية كانت سبباً في تقدم وانحسار البحار والمحيطات.
بدأ التاريخ الجيولوجي للصخور منذ عصر الكامبري(500مليون سنة)ولغاية العصر الحديث (10,000 سنة) أما الفترة التي سبقت الكامبري تمتد إلى نحو ثلاثة بلايين سنة والتي يشار إليها بما قبل الكامبري الجدول.
قد يكون هناك تتشابه أو اختلاف في المكونات الصخرية في العصر الجيولوجي الواحد بسبب اختلاف ظروف التكوين.
عمليات التصخر Lithification
تتم عملية تصخر المعادن الصخرية غير المتصلبة مكونتاً بذلك أنواع الصخور المختلفة وهي العملية التي تميز ما بين التربة والصخور المتشابه في التركيب المعدني وأهم عمليات التصخر هي:
أ- الالتحام والتلاصق:Cementation تتلاحم المواد المعدنية بواسطة مواد لاحمة مختلفة مثل الكلس الكوارتز البايرات وغيرها المذابة بالماء المخترق الفراغات بين المعادن المفتتة مما يؤدي إلى تماسك ******ات المعدنية فتصبح أكثر صلابة حال جفافها.
ب- الاندماج Compactionوالتجفيف Dessication
هي تلك العملية التي تتم من خلالها تحجر المواد الناعمة التي لم تسمح للماء بالتسرب عبر مساماتها غالباً من خلال الضغط الناتج عن وزن الرواسب التي تعلوها أو بواسطة الهزات الأرضية أو بواسطة التجفيف فيقل حجم الفراغات فتتماسك.
ج- التبلور Crystallization
هي العملية التي يتم بواسطتها تصلب وتحجر المواد البركانية بسبب التبريد التي تتعرض له تلك المواد سواءً باطنية أو خارجية والمتفاوتة في سرعة التبريد إذ أن التبلور يكون أكثر وضوحاً في الصخور البطيئة التبريد مما يزيد من خشونة قوامها كما الحال في صخر الجرانيت.

خــصــائــص الــصـــخــور
الصخور هي العامل الرئيس الذي يحدد أنواع الأشكال الأرضية وخصائصها مع بقاء العوامل الجيومورفولوجية والبيئية ثابتة وتمارس أنواع الصخور دورها من خلال خصائصها المختلفة وفيما يلي أهم هذه الخصائص.
أ- التركيب المعدني.
ب- التتابع الصخري.
وفيما يلي تفصيلا لهذه الخصائص.

أ- التركيب المعدني
تتباين الصخور فيما بينها في التركيب المعدني والمعادن نفسها تختلف في تركيبها الكيميائي في الرغم من العدد الكبير جداً من المعادن (2000 معدن) والتي تتكون العناصر المعروفة في الطبيعة(107عنصر) إلا أن الأوكسجين والسيلكون وحدهما يشكلان 74,3%من وزن الغلاف الصخري،ويشكل 11 معدناً فقط 99,23 من وزن الغلاف الصخري.
الملاحظات التي يمكن الوصول اليها من خلال دراسة التركيب المعدني للصخور(الخصائص المعدنية) هي.


1- تختلف الصخور في تراكيبها المعدنية وتميز الصخور حسب التركيب المعدني.
2- يختلف عدد المعادن ونسب وجودها في الصخور المختلفة فمثلا (الكوارتز يشكل 31,3% من صخر الجرانيت و 3,7% من الصخر الجيري و 69,8 من الصخر الرملي).
3- تختلف نسب المعادن في الصخور نفسها في الأماكن المختلفة.
4- تختلف المعادن المكونة للصخور من حيث طبيعة وشكل بلوراتها وأحجام حبيباتها مما يؤثر في قوام الصخر.
5- تتفاوت المعادن في خصائصها الكيميائية (قابلية التفاعل) والطبيعية (معامل التمدد).
6- تفاوت درجة الصلابة بين المعادن (مقياس موهس للصلابة Mohs ) إذ يعتبر الماس الاصلب أما الغرافيت الأضعف وتتحدد مدى صلابة المعدن من خلال عملية خدش المعدن بمعدن آخر.
أنواع الاستجابات الجيومورفولوجية حسب الخصائص المعدنية.
1- تعتمد صلابة الصخور على صلابة المعدن فكلما زادت الصلابة زادت درجة المقاومة للعمليات الجيومورفولوجية كالتجوية والحت وتكون الحواجز أم إذا كانت الصخور ضعيفة فيتكون الحفر والقيعان.
2- تصبح الصخور أكثر ضعفاً كلما تنوعت المعادن.
3- كلما كانت الطبقة السطحية ضعيفة كلما تعددت الأشكال بسبب شدة تأثير العمليات الجيومورفولوجية.
4- تباين معدلات العمليات الجيومورفولوجية في حال اختلاف الخصائص المعدنية في الصخور أفقياً أو رأسياً.
5- اختلاف أحجام البلورات و******ات من شأنه أن يؤثر في تباين قوام الصخر من الناعم إلى الخشن وهذا بدوره يؤثر على المسامية (حجم الفراغات في الصخر الحجم الكلي100X) والنفاذية ( معدل حركة المياه عبر الفراغات الصخرية سم/الدقيقة) فالصخر الخشن كالصخر الرملي تعتبر منخفضة المسامية عالية النفاذية عكس الطينية مساميتها عالية ونفاذيتها منخفضة.
فالنفاذية تحدد مدى وصول المياه المتسربة إلى الفراغات الصخرية وعلاقة ذلك بالتجوية بأنواعها الكيميائية والميكانيكية.

6- الصخور ذات القوام الخشن قليلة المقاومة للعمليات الجيومورفولوجية عكس الصخور الناعمة القوام ذات المقاومة الأكبر.
7- لا يتغير التركيب المعدني للصخر ما لم يتعرض للتفاعلات الكيميائية وان تعرض للتجوية الميكانيكية.
8- تتباين نواتج التفاعلات الكيميائية حسب أنواع المعادن المكونة للصخر وطبيعة التفاعلات والظروف البيئية.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-11-2014, 08:28 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 2,547
افتراضي رد: ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل


المحاضرة الثالثة
مواد وصخور أشكال الأرض
مقدمة
خصائص الصخور(التتابع الصخري).
أشكال الأرض الصخرية
أ- جيومورفولوجية الأراضي الغرانيتية.
ب- جيومورفولوجية الصخور البازلتية.
ج- جيومورفولوجية الصخور الرملية.
د- جيومورفولوجية الصخور الجيرية.

ب- التتابع الصخري
وهي تتابع الطبقات الصخرية في الموقع الواحد وخاصة في الصخور الرسوبية ويمكن دراسة عملية التتابع من خلال الأعمدة أو المقاطع الجيولوجية وتنبع أهمية التتابع الصخري جيومورفولوجيا مما يلي
1- تنوع وتتابع الطبقات الصخرية المتتالية.
تتابع الطبقات الصخرية الرسوبية فوق بعضها البعض مع عمليات توالي أو تتابع الترسيب مع تمثيل كل طبقة صخرية ترسبت الظروف المناخية التي سادت جافة أو رطبة كما يمكن أن يرتبط بهذه الطبقات طبقات انتقالية تمثل مخلفات عمليات التجوية والحت والترسيب.
2- اختلاف سمك الطبقات الصخرية.
قد تتباين الطبقات الرسوبية في سمكها من طبقة لأخرى وذلك لأسباب مختلفة منها (1)الزمن الذي استمرت به عملية الترسيب خلال العصور الجيولوجية المختلفة في طول فتراتها والسبب الأخرى هو (2)طبيعة بيئة الترسيب حوضية أو منخفضة أو مستوية أو قارية
ففي البيئات الحوضية أو المنخفضة (بحيرات،قيعان)يمكن أن يزيد من سمك الطبقات الصخرية الرسوبية عكس البيئات الممتدة الواسعة التي تساعد على تناقص السمك.
3- وجود أسطح تطبق.Bedding planes
وهي تلك الطبقة التي تفصل الطبقات الرسوبية والمرتبطة معها أصلاً وهي أيضاً بيئة التقاء المياه المتسربة عبر الصخور مجمعة عندها نتاج الطبقات الصخرية التي تعلوها والتي أسفلها فيؤدي ذلك إلى اتساع أسطح التطبق على حساب سمك الطبقات الصخرية المتعاقبة.
4- ميل الطبقات الصخرية.
قد تختلف الطبقات فيما بينها في ميلها من حيث (1)الدرجة(2) والاتجاه
فقد تمتد بشكل أفقي أو أحادي الميل أو ثنائية منتظمة الميل أو بشكل موازي أو غير منتظم مشكلة أما أرض مستوية أو مقعرة أو محدبة.
5- تقطع الطبقات الصخرية المتتابعة.
التقطع الرأسي أو الإزاحة الرأسية للطبقات الرسوبية الصخرية
كلاهما ناتج عن نشاط حركات صدعية رأسية مما يؤدي إلى (1)اضطراب تتابع التكوينات الصخرية كم يؤدي أيضاً (2)تباين معدلات العمليات الجيومورفولوجية بسبب اختلاف صلابتها، الارتفاع النسبي للتكوينات الصخرية الضعيفة يزيد من قابليتها للتجوية والحت والهدم والازلة بشكل متسارع كاشفة صخور تحتية أكثر مقاومة.
6- تباين طبيعة وحجم التشققات والمفاصل الصخرية.
تختلف طبيعة وحجم التشققات والمفاصل الصخرية في الطبقات الصخرية فقد تكون بشكل عشوائي أو هندسي كأن تكون أفقية أو عمودية أو متعامدة ويعزى سبب تكون هذه التشققات إلى
(1)اختلاف استجابة الصخور للاضطرابات التكتونية.
(2) أو بفعل الضغوط التي تتعرض لها الصخور.
(3) التباين الحراري اليومي.

الآثار الجيومورفولوجية التي تنتج عن التتابع الصخري.
1- تنوع عمليات الحت المائي.
تتأثر الطبقات الصخرية المتتابعة بفعل المياه من خلال الحت المائي الجانبي والرأسي حيث تبدأ المياه بالحت الرأسي مكونة الأقنية والأودية بعدها يبدأ المياه بالحت الجانبي المؤدي لتوسيع الأقنية من هنا يمكن التعرف إلى أن الأقنية العريضة أقدم من العميقة مع ثبات المتغيرات الأخرى.
هناك علاقة طردية بين الزمن وسمك الطبقات المتأثرة بعمليتي الحت الرأسي أو الجانبي مع ثبات الظروف الأخرى أي أنه كلما كانت الطبقة سميكة كلما كانت الفترة الزمنية اللازمة للحت أطول والعكس صحيح.
إن تعاقب طبقات صخرية متفاوتة السمك يؤدي إلى عدم انتظام المنحدرات أو عدم انتظام ضفاف وجوانب الأودية التي تتحول إلى سلسلة من المصاطب الصخرية المتتابعة المختلفة الانحدار من الجرف إلى المعتدل إلى الوجه الحر.
2- نشاط عملية التقويض من الأسفل.
وجود طبقات صخرية سميكة ضعيفة أسفل طبقات صخرية صلبة وبالتالي تعرض الطبقات الضعيفة لمعدلات حت رأسي وجانبي مما يؤدي إلى تقويض الطبقات الصلبة العليا وانهيارها وبالتالي تراجع المنحدرات التلية بشكل متسارع وزيادة عرض الأقنية والأودية.

أما إذا كانت الطبقات الصخرية الضعيفة تعلو الطبقة الصلبة فيتم تراجع السفوح الضعيفة رأسياً وجانبياً مما ينتج عنه منحدرات معتدلة يعقبها سفوح حادة قصيرة.
3- نشأة الانهيارات الأرضية.
يمكن أن يؤدي إلى ضعف التكوينات عند محور الطية عملية ميل الطبقات الصخرية وخاصة إذا كانت محدبة من خلال تشققها وتناقص سمكها بفعل قوى الضغط الأرضي الجانبي وبالتالي حدوث الانهيارات.
وقد تحدث الانهيارات حال تعاقب تكوينات كتيمة كالطين يعلوها طبقة صخرية منفذة مع تزامن قلة الغطاء النباتي وانحدار السطح.
يمكن أن تتكون الانهيارات بشكل انزلاقات أرضية وصخرية عند تكون الطية المنزلقة أو ما يسمى بالطية النائمة


4- نشأة الصخور الارتكازية الفطرية. Pedestal Rocks
تتكون هذه الصخور بفعل تعرض الطبقات الصخرية إلى تجوية وحت متغاير رأسياً بسبب تفاوت صلابة الطبقات الصخرية المتعاقبة بحيث تشكل الطبقات الصلبة المقاومة للتجوية أجزاء بارزة أما الطبقات اللينة تتحول إلى أجزاء غائرة بسبب ضعف مقاومتها لهذه العمليات.



صخور ارتكازية



أشـكـال الأرض الـصـخـريـة
تعمل صخور القشرة الأرضية على نشأة وتطوير أشكال الأرض كما تؤثر في طبيعة العمليات الجيومورفولوجية مما يمكن الربط بين أي نوع من الصخور وأشكال الأرض على الرغم من تدخل عوامل أخرى (مناخ،بناء جيولوجي) في حدوث اضطراب في هذه العلاقة وتتضح من خلال الأمثلة التالية:
أ- جيومورفولوجية الأراضي الغرانيتية.
ب- جيومورفولوجية الصخور البازلتية.
ج- جيومورفولوجية الصخور الرملية.
د- جيومورفولوجية الصخور الجيرية.
وفيما يلي شرحاً لهذه الأمثلة.

أ- جيومورفولوجية الأراضي الغرانيتية.
الغرانيت هو أحد أنواع الصخور النارية الباطنية والتي تقع تحت كثير من القارات على شكل كتل باثوليتية إذ يتكون الغرانيت أساساً من الكوارتز والفلسبار(اورثوكليز) والمايكا ومعادن أخرى.
يعتبر الغرانيت من الصخور قليلة المسامية والنفاذية بسبب اندماج بلوراته مما يمنع تسرب الماء عبر فراغاته على الرغم من خشونة قوامه الناتج من اكتمال تبلوره.
يرتبط الغرانيت بمجموعة من الأشكال الأرضية المتباينة الخصائص مع تأثير التنوع المناخي والزمن الذي مضى على عملية انكشافها بفعل (1)عوامل التعرية للتكوينات الصخرية التي تعلوها أو من خلال (2)حركات الرفع .
المفاصل (المكعبة،المتعامدة،المقوسة،القبابية) والبناء الصفائحي هي من العوامل المحددة لأشكال الأرض الغرانيتية المتطورة والتي تتخذ عدة أشكال هندسية كالمربع والمستطيل وشبه المعين وغيرها وقد تتخلف بعض الكتل الصخرية على شكل الواح مقوسة أو مستلقية أو أبراج صغيرة أو أشكال كاتدرائية وفقاً للمفاصل السائدة والتي غالباً ما تكون متباعدة وقليلة الاتساع.
تنشأ الجلاميد Boulders في المكاشف الصخرية التي تتعامد فيها المفاصل وتجزئ الصخر إلى كتل مكعبة أو شبه مكعبة تتطور هذه الجلاميد إلى أشكال بيضاوية أو شبه بيضاوية بسبب تعرض أسطحها الزاوية أو أطرافها إلى تجوية شديدة لتشكل في النهاية ما يسمى بالصخور القلبية Core Stones.
صخور قلبية جلاميد


القباب وتلال الأنسلبرغ والجلاميد ارتبطت نشأتها بعملية التجوية للأجزاء السفلية الغير منتظمة على مرحلتين هما مرحلة تسرب المياه عبر الشقوق والمفاصل التي تقوم بعملية تجوية كيميائية مؤدية إلى تحلل الصخر أما المرحلة فيتم خلالها إزالة نتاج التجوية بفعل المياه.
ب- جيومورفولوجية الصخور البازلتية.
يرتبط صخر البازلت باللافا البركانية المكون من العديد من المعادن إذا ما علمنا أن خروج اللافا للسطح بصورة إنفجارات أو تدفقات بركانية التي تشكل بعض الأشكال الأرضية ومن هذه الأشكال (1)المخاريط ،(2)والفوهات والعروق والقصبات إضافة (3)للمقذوفات المتنوعة وفيما يلي شرحاً لهذه الأشكال.
المخاريط البركانية.
تختلف المخاريط فيما بينها من حيث الشكل والحجم وهذا عائد لسيولة ولزوجة فقد تتدفق اللافا من التشققات الجانبية وقد تكون التدفقات البازلتية بسيولة الماء عند هبوطها من مكان مرتفع مما يعمل على انتشارها في مساحات واسعة وبسمك يصل إلى مئات الأمتار متخذتاً أشكال مختلفة قباب ومحدبات، أما اللافا الأكثر لزوجة يكون انتشارها قليل ولمسافات قريبة أما إذا كانت اللافا لزجة جداً فإنها تؤدي إلى إحداث انسدادات في الفوهة البركانية مانعة الغازات والأبخرة والمواد الأخرى من الخروج ومع استمرار محاولة هذه المواد الخروج يزداد الضغط على الانسدادات وانطلاقها فتحدث انفجارات عنيفة وفجائية وتناثر المواد كالرماد في الجو وتكون سحب من الرماد .
الفوهات والعروق والقصباتالبركانية .
التي تبقى بارزةً بعد تعرض الجسم البركاني لعمليات الهدم لكونها أكثر صلابة كما تتكون البحيرات البركانية.
المقذوفات البركانية
التي سرعان ما تتصلب عند تعرضها للهواء وقد تسقط المقذوفات عند الفوهة البركانية أو بعيدة عنها فوق أراض مجاورة والتي تمتد على شكل هضاب وسهول وبعضها يتطور إلى حرات Herra التي تنتج عن تجوية أسطح غطاءات اللافا وتحولها إلى كتل صخرية بازلتية سوداء.
ج- جيومورفولوجية الصخور الرملية.
تعتبر الصخور الرملية أحد أنواع الصخور الرسوبية المكونة من حبيبات الكوارتز المتلاحمة بمادة الكلس مثلاً وترتبط عموماً بحواجز جبلية وهضاب مقاومة لعمليات التجوية بسبب صلابة معدن الكوارتز إضافة إلى مسامية ونفاذيته التي تعمل على زيادة معدلات تسرب الماء عبر الفراغات والمفاصل على حساب عملية التجوية.
عوامل مختلفة تساعد على إضعاف الصخر وتفتيته إلى حبيبات وشظايا وكتل وغيرها منها
1- وجود المفاصل. 2- وجود التشققات. 3- وجود أسطح التطبق.
هذه العوامل وغيرها تساعد على تطوير الأشكال الأرضية المختلفة.

عندما يكون الصخر الرملي في الهضاب متطبق بوضع أفقي وممتد لمساحات واسعة فان المفاصل والتشققات تعمل على إضعاف الصخر من خلال تأثير عمليات التجوية المختلفة والحت الريحي عندها تتوسع وتتعمق تلك التشققات والمفاصل فتتقطع أوصال الطبقات الصخرية بشكل تدريجي عندها يتحول سطح الهضبة إلى أشكال منها(1) التلال المنعزلة المتباعدة تسمى بالشواهد Buttes (2) والجروف (3)ومنحدرات الهشيم (4)والمصاطب الصخرية.
أما في حالة التباين في التركيب المعدني على طول السفوح التلية مع تباين في معدلات التجوية والحت هذا من شأنه أن يؤدي إلى تشكيل(1) الصخور الارتكازية أو(2) حفر التجوية الملحية أما إذا كانت الطبقات احادية الميل فيتشكل (1)الحواجز التي تفصل فيما بينها أسطح التطبق
أما عندما تمتد الطبقات الصخرية بشكل قائم وتتعامد معها المفاصل والتشققات فان استمرار توسع أسطح التطبق على حساب السمك بفعل عمليات التجوية يبرز بقايا كتل صخرية قائمة على شكل المسلات أو الأبراج المتفاوتة الحجم حيث يعتبر خانق الكولورادو في الولايات المتحدة ووادي رم في الأردن.
د- جيومورفولوجية الصخور الجيرية.
الصخر الجيري هو أحد أنواع الصخور الرسوبية ويتميز بمسامية مرتفعة وارتفاع نفاذيته بفعل نظام المفاصل وأسطح التطبق المتطورة والسبب هو قلة المياه السطحية ووفرة المياه الجوفية مما يساعد على تطور الأشكال الكارستية Karst التي تزيد فيها عن أي نوع آخر من الصخور تتمتع بالصلابة.
الأشكال التي تتطور على السطح وفي الطبقات السفلى من الصخور الجيرية منها.
1- أشكال الكارست السطحية.
حيث تأخذ عدة أشكال منها.
الخرافيش أو القشعات: Lapies وهي عبارة عن شقوق تنتشر على أسطح الصخور الجيرية باتجاه المفاصل السطحية.
الحفر البالوعية Sinkholes ألدولينا Dolines :يزداد تأثير الكربنة بمناطق التقاء المفاصل على السطح مما يؤدي إلى اتساعها وتحول مناطق التقاء إلى إلى معابر للمياه المتسربة والتي في الغالب تتطور إلى شكل دائري أو بيضاوي أو قمعي وتستمر هذه الحفر في التطور وتصبح على شكل حفر إذابة Solution Dolines أو حفر انهياريهCollape Dolines.
الخرافيش

حفر بالوعية

3- الأعمدة المسننة Stylolitites :وهي الأشكال الناتجة عن عملية التجوية المتغايرة في مناطق الضعف في الصخر مع بقاء الأجزاء السطحية الصلبة المقاومة للتجوية على شكل أعمدة.
2- أشكال الكارست السفلية: تتمثل هذه الأشكال بالكهوف وأشكال تجمعتا ترسبات الترافيرتين ألكهفي مثل
*الصواعد. * النوازل.
*الأعمدة . * الحلزونيات.
الكهوف تتطور في أماكن تقاطع المفاصل وأسطح التطبق التي تسمح بنشاط عملية التكربن وتتكون الكهوف على أعماق مختلفة.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-11-2014, 08:29 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 2,547
افتراضي رد: ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل


المحاضرة الرابعة
عمليات التجوية
مقدمة
تعريف التجوية.
أهمية التجوية.
تعريف التجوية:
1- هي العمليات الكيميائية والطبيعية التي تؤدي إلى تحلل وتفتت الصخور أو المواد الصخرية والمعدنية.
2- هي عمليات استجابة المواد الصخرية لعناصر الأغلفة المختلفة ( الغلاف الجوي والمائي والحيوي) تحقيقاً لحالة توازن بين الغلاف الصخري والغلفة الثلاث.
3- عمليات معقدة متداخلة ليست مستقلة بل ترتبط بكثير من العمليات والعوامل الجيومورفولوجية التي تعتبر الخطوة الأولى التي تمهد لعمليات مختلفة كالحت والترسيب والانهيارات الأرضية.
أنواع التجوية:
1- التجوية الميكانيكية Mechanical Weathering.
وهي تلك العمليات أو الطرق التي يتم فيها تفتيت وتشظي الصخور من أحجام كبيرة وأشكال معينة إلى أحجام أصغر وأشكال متباينة ويشار إليها بأحد العمليات الآتية:
* التفتت Fretting
* التفتت ******ي Granular Disintegration
* التقشر Exfoliation
* التقشر الدائري Spheroidal Weathering
2- التجوية الكيميائية Chemical Weathering
هي تلك التفاعلات الكيميائية بين معادن الصخور بواسطة الماء ينتج عنها مواد جديدة أو تراكيب كيميائية جديدة تختلف خصائصها الكيميائية والطبيعية عن المواد الأصلية.
3- التجوية الحيوية Biotic Weathering
وتتم بفعل النشاط الميكانيكي والكيميائي لكل من النبات والحيوان.
أهمية التجوية
تنبع أهمية التجوية من خلال جانبين هما
الجانب التطبيقي.
الجانب الجيومورفولوجية.

الأهمية التطبيقية للتجوية
تنبع الأهمية التطبيقية للتجوية من خلال المجالات التالية:
1- الأنشطة الزراعية.
2- التطبيقات الهندسية.
3- مشاكل التلوث.
4- الملاحة النهرية والصيد النهري.
5- الكشف عن بعض العروق المعدنية.
وفيما يلي شرحاً مفصلاً لهذه المجالات.

1- الأنشطة الزراعية.
يرتبط وجود التربة بعمليات التجوية المختلفة حيث تتحول الأجزاء الصخرية مع اكتمال عمليات التحلل الكيميائي إلى نطاقات التربة المعروفة A,B,C,D هذا بدورة ينعكس على نعومة قوامها وإمكانية خصوبتها،حيث أن نعومة قوام التربة يؤدي إلى
üانخفاض النفاذية.
üارتفاع المسامية.
üزيادة تأثرها بالخاصية الشعرية.
ü زيادة قابليتها للانتفاخ والتمدد بالترطيب والانكماش بالتجفيف. لذلك التربة الطينية تصبح رخوة في الفصل المطير وتتصلب
وتزداد تملحا في فصل الجفاف مما يؤدي إلى كثير من المشاكل الزراعية مثل
ü تملح التربة.
ü صعوبة الحراثة.
üهبوط الأرض.
üارتفاع قابليتها للانجراف.
üقابليتها للتذرية الريحية.
لكن التجوية الميكانيكية تنتج لنا مواد خشنة عادة وغير متحللة تساهم في تكوين تربة حصوية غير خصبة،وبشكل عام فان التجوية تزيد من الحمولة العالقة للأنهار والتي تزيد من كمية المواد خلف السدود مما يقلل من السعة التخزينية للسدود وإغلاق الأقنية.

2- التطبيقات الهندسية.
عند إقامة بعض المشاريع الهندسية يؤخذ بعين الاعتبار نوعية التجوية ونتاجها فكما هو معروف فأن التجوية تقوم بتوفير مواد البناء من طين وحجر ورمل كما أن التجوية تقوم بتسهيل أعمال التحجير من خلال تجزئة الكتل الصخرية الكبيرة إلى كتل أقل حجماً وتكوين الرمل والمواد الخشنة.
بالمقابل قد تتسبب التجوية في الكثير من المشاكل في المشاريع الهندسية مثل.
üالانهيارات(هبوط أرضي في المناطق الكارستية).
ü الانزلاقات الأرضية(بسبب تجمع المواد الطينية بين الطبقات الصخرية).
ü إحداث أضرار في أنابيب المياه والنفط.
3- مشاكل التلوث البيئي.
قد تتعرض المياه الجوفية والسطحية لعمليات التلوث المجاورة لمكب النفايات بسبب أكسدة وتحلل المعادن وقد تنتقل هذه الاكاسيد للإنسان بشكل مباشر عن طريق شرب أو بصورة غير مباشرة من خلال تناول الأسماك مسببة التسمم الغذائي ويمكن تنجب عمليات التلوث هذه من خلال إبعاد مكبات النفايات عن مصادر المياه المختلفة أو عزل الموارد عن مصادر التلوث من خلال دفن النفايات بحفر إسمنتية أو طينية كتيمة في باطن الأرض.
وقد يحدث التلوث من خلال المطر الحمضي مما يؤدي إلى تلوث التربة والمياه السطحية مما يهدد البيئة،أما ارتفاع ثاني أكسيد الكربون في الجو بسبب المخلفات المنطلقة من المدن الصناعية.
4- الملاحة النهرية والصيد.
ارتفاع نسبة الطين في الحمولة النهرية الناتج عن ارتفاع معدلات التجوية يؤدي إلى إعاقة الملاحة النهرية حيث تنمو الأعشاب والطحالب على هذا الطين فتقل نسبة الأكسجين في الماء مما يهدد الحياة السمكية.
5- تؤدي عمليات التجوية الكشف عن المعادن الثمينة كعروق الذهب
ب- الأهمية الجيومورفولوجية لعمليات التجوية.
تنبع أهمية التجوية من خلال تحضير المواد الصخرية اللازمة لعمليات الحت والنقل والترسيب وبناء الصخور الرسوبية والترب وغيرها من الأشكال الأرضية حيث تنبع أهمية التجوية من
1- تحضير المواد الصخرية للحت.2- تكوين الترب.3- أشكال أخرى
1- تحضير المواد الصخرية للحت والنقل.
تقوم الرياح والمياه بنقل المواد الصخرية المتباينة الأحجام الناتجة عن عمليات التجوية بالاعتماد على خصائص تلك العوامل من سرعة أو القوة وغيرها إذ يتم نقل الأحجام المتناسبة مع القوة أو بقاء نواتج التجوية مستقراً مكانة لعدم القدرة على النقل من خلال العوامل ولكن هذه الأحجام التي لم تنقل تستمر بالتعرض للتجوية مما يؤدي إلى تفتيتها لأجزاء أصغر مما يؤدي لنقلها بأقل قوى متوفرة وبالتالي فأن أحجام الرواسب بفعل التجوية هو ما يحدد نوعية الحمولة الرسوبية للأنهار مثلاً سواً كانت عالقة أو ذائبة أو مجرورة.
2- تكوين الترب والقشور الصلبة.
تعتبر التربة هي نتاج لعمليتي التجوية إلا أن أن التربة تختلف من نوع لآخر حسب نوعية التجوية فإما أن تكون خشنة تتميز بنفس خصائص الصخر الأم وهي تلك الترب الناتجة عن التجوية الميكانيكية وتكون غير مكتملة أو متوسطة التمنطق وخصوبتها منخفضة كتلك المنتشرة في الأراضي الجافة .
أو أن تكون ناعمة تختلف في خصائصها الكيميائية عن خصائص الصخر الأم والناتجة عن التجوية الكيميائية والتي تكون مكتملة أو متمنطقة ذات خصوبة مرتفعة والمنتشرة في الأقاليم الرطبة.
الجوانب التي تؤثر التجوية بها في التربة هي
سمك،تمنطق،قوام،لون،خصوبة،انجراف وفيما يلي شرحاً لهذه الجوانب
أ- سمك التربة:
هناك علاقة طردية بين سمك التربة ومعدلات التجوية بشرط ثبات العوامل الأخرى أي أنه يزداد سمك التربة كلما كانت معدلات التجوية كبيرة وخاصة مع مرور الزمن وعدم تعرضها للانجراف.
ب- تمنطق التربة.
يمكن التعرف إلى عملية تمنطق التربة من خلال حصر نطاقات مقاطعها العمودية Soil Profiles وتعتبر التربة متمنطقة إذا احتوت على جميع النطاقات وهي (A,B,C,D,E) والذي ينتشر عادة في الأقاليم الاستوائية التي تنشط بها التجوية الكيميائية ويتناقص تمنطق التربة بالاتجاه نحو الأقاليم الجافة.
نطاقات التربة

نطاقات التربة

ج - قوام التربة.
وهي الخاصية المرتبطة بحجم ******ات والمتراوح بين القوام الناعم (غرين،طين) والقوام الخشن (رمل،حصى) وتكمن أهمية القوام في تحديد درجة المسامية والنفاذية السؤولة عن تسرب الماء فيها فمثلاً الترب الطينية ناعمة القوام تكون مرتفعة المسامية منخفضة النفاذية عكس الترب الرملية.
د - لون التربة.
يرتبط لون التربة بــ
نوعية المعادن. * المواد العضوية الموجودة فيها.
عملية الأكسدة. * تحلل البقايا النباتية.

تربة التشرنوزم السوداء تربة البدزول الشاحبة اللون







هـ - خصوبة التربة. ترتبط خصوبة التربة بــ
بنوعية المعادن التي تحتويها.
درجة تحلل المعادن.
المواد العضوية.
كمية المياه المتسربة. وفعالية الخاصية الشعرية.
تزداد خصوبة التربة عند تعرضها للتجوية الكيميائية التي تعمل على اكتمال تمنطقها عكس التربة الناتجة عن التجوية الميكانيكية الغير مكتملة والخشنة.
تعمل كمية المياه المتسربة على زيادة أو نقص خصوبة النطاقات للتربة فمثلا اللاتريت الاستوائية تعمل عملية الغسل للنطاق A على زيادة خصوبة النطاق B على حساب فقرالنطاقA.
وهذا ما يفسر ملائمة هذه الترب لنمو الغابات المتعمقة الجذور والغنية بمعدني الحديد والألمنيوم،أما الترب في الأراضي الجافة فيبقى الكلس متراكم على السطح.
و- انجراف التربة.
تؤثر التجوية في عملية الانجراف من خلال عوامل مختلفة عن طريق توفير التجوية الترب القابلة للانجراف مع تظافر العوامل الأخرى المسئولة عن الانجراف كالغطاء النباتي والانحدار وغيرها لكن هناك عوامل لها علاقة بخصائص التربة في تحديد الانجراف وهي القوام ،الرطوبة ، المواد العضوية.
هناك علاقة طردية بين قابلية الانجراف بواسطة الماء ونعومة التربة والعكس صحيح أي كلما زاد حجم المواد كلما تطلب قوة اكبر.


بالمقابل كلما كانت التربة قادرة على الاحتفاظ بالرطوبة كانت عملية انجرافها تتطلب قوة وسرعة جريان للماء بسبب ارتفاع مساميتها واحتفاظها بنسبة عالية من الرطوبة عكس الترب غير المتماسكة تكون قابليتها أكثر للانجراف.
3- أشكال الأرض الناتجة عن التجوية.
تساهم التجوية في تكوين العديد من الأشكال الأرضية حسب نوع التجوية ومن أبرز هذه الأشكال هي.
1- قباب التقشر. 2- الصخور أو الجلاميد.
3- التلال المنعزلة. 4- الكارست.
5- حفر التجوية. 6- تطور المنحدرات.
7- الانهيارات الأرضية. وفيما يلي بعض التوضيح
1- قباب التقشر.
وهي الأشكال الناتجة عن عملية التقشر الميكانيكية للصخور في المناطق الجافة بسبب تعرض الصخور للتسخين والتبريد بشكل متتابع وتعتبر الصخور رديئة التوصيل للحرارة فيحدث تفاوت في التمدد والتقلص لذلك تتعرض الطبقات الصخرية السطحية للانسلاخ على شكل طبقات متتالية.
تقشر الصخور

2- الصخور أو الجلاميد القلبية. Core stones
وهي الصخور الناتجة عن تعرض الصخور الغرانيتية المحتوية على المفاصل المتعامدة بعد تعرضها لمرحلتين من التجوية بالتالي تمارس المياه فعاليتها الكيميائية ثم تنكشف الصخور بعد تعرضها للتجوية.
3- التلال المنعزلة.
وهي تلك الأشكال التي تتطور فوق الأراضي الغرانيتية الناتج عن التجوية.
4- طبوغرافية الكارست.
وهي الأشكال المرتبطة بعملية التجوية الكيميائية وخاصة تلك العملية من الكربنة والإذابة التي تتعرض لها الصخور الجيرية وينتج عنها أشكال مثل الخرافيش،الحفر الوعائية ،الأعمدة المسننة ،الكهوف الكارستية وغيرها.

5- حفر التجوية.Weathering Pits
هي تلك الأشكال الناتجة عن التجوية المتغايرة للمكاشف الصخرية عند النقاط الأضعف من الصخور لأن هناك تباين في التركيب المعدني للكتل الصخرية كما أن الرطوبة تعمل على زيادة معدلات التجوية الكيميائية والمؤدية لتكون حفر التجوية والتي من أمثلتها حفر التافونيTafoni أو جناما Gnammas حفر التنخربية Honeycomb
حفر التافوني بأشكال مختلفة
حفر التافوني
6- تطور المنحدرات.
تتراجع المنحدرات إلى الوراء أو الأسفل بفعل عمليات التجوية حيث تساهم التجوية في تحلل وتشقق وانسلاخ الكتل الصخرية لتتجمع عند أقدام المنحدرات مما يطور منحدرات الهشيمDebris Slopes
7- الانهيارات الأرضية. Mass Wasting
هي عمليات نقل المواد الصخرية بأحجامها المختلفة إلى أسفل المنحدرات بفعل الجاذبية كعامل رئيس وبمساعدة المياه التي تقلل من الاحتكاك والطين الذي يعمل كمادة مساعدة على الزلق.

شيماء العجيلي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-11-2014, 08:29 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 516
افتراضي

يعطيك العافية يا شـرووق على الموضوع المميز والمفيد ان شاء الله

تحياتي وبالتوفيييق
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-12-2014, 11:36 AM
الصورة الرمزية اميرة القلوب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 1,948
افتراضي رد: ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل

يسلموو دياتك يا الغلا

يعطيكِ ربي الف عافيه

بأنتظار جديدك القادم

و ربى يوفق الجميع


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-28-2014, 03:39 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 1,701
افتراضي رد: ملخصآت الجيوموفولوجيا-جامعة الملك فيصل

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملخصآت, الملك, الجيوموفولوجيا-جامعة, فيصل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدولة الاموية-جامعة الملك فيصل شـرووق قسم التاريخ 10 12-07-2015 08:35 PM
مادة فقه السيره-جامعة الملك فيصل شـرووق المستوى الخامس - ادارة اعمال 11 04-25-2015 10:51 PM
النظريات الاجتماعيه-جامعة الملك فيصل شـرووق المستوى الثامن - علم الاجتماع 3 09-05-2014 01:59 PM
جامعة الملك فيصل شـرووق المستوى الاول - ادارة اعمال 5 08-30-2014 10:08 PM
جامعة الملك فيصل - حل شـرووق الدراسات الاسلامية - المستويات - السادس - السابع - الثامن 3 05-03-2014 07:24 AM


الساعة الآن 02:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi