كلمات البحث : منتديات جامعة الملك فيصل, منتدى جامعة الملك فيصل , جامعة الملك فيصل التعليم عن بعد , منتديات النقاش جامعة الملك فيصل , منتديات جامعه الملك فيصل انتساب , انتساب جامعة الملك فيصل , الملك , فيصل , منتدى , ملخصات , واجبات جامعة الملك فيصل , King Faisal University , King , Faisal , University
العودة   منتديات جامعة الملك فيصل > علم الاجتماع - جامعة الملك فيصل > المستوى الثالث - علم الاجتماع
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



مناقشات مقرر الأخلاق الأسلامية وأداب المهنة


مناقشات مقرر الأخلاق الأسلامية وأداب المهنة

مقرر الأخلاق الأسلامية وأداب المهنة المناقشة الاولى ما الفرق بين الأخلاق والغرائز ؟ - الأخلاق يبحث في الأحكام القيمية المتعلقة بالأعمال التي يمكن وصفها بالخير أو الشر،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2015, 12:16 PM
الصورة الرمزية admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 4,291
افتراضي مناقشات مقرر الأخلاق الأسلامية وأداب المهنة

مقرر الأخلاق الأسلامية وأداب المهنة
المناقشة الاولى

ما الفرق بين الأخلاق والغرائز ؟
- الأخلاق يبحث في الأحكام القيمية المتعلقة بالأعمال التي يمكن وصفها بالخير أو الشر، أو بالحسن أو القبح .
- اما الغرائز والدوافع حاجات فطرية، جَبَلَ الله الإنسان عليها كحاجته للأكل والشرب والزواج والنوم
وهذه لا تستوجب لصاحبها مدحاً أو ذماً، كما لا يترتب على إشباعها ثوابٌ أو عقابٌ.


المناقشة الثانية
تقوم الأخلاق الإسلامية على أساس علمي, يتمثل في قوانين أساسية للحياة البشرية,
منها قانون الارتقاء العقلي والروحي. ناقش ذلك ؟
إن الإسلام اعتبر كل سلوك من شأنه أن يؤدي إلى السعادة والإقبال على الحياة بمحبة وانشراح
وينمي العقل ويحافظ عليه سلوكاً أخلاقياً راقياً,
و كل سلوك يضاد ذلك كأن يجعل الإنسان يعيش في عزلة من الناس متشائماا قلقا,
أو يضر بعقله ويجعله مريضا أو متخلفا مستسلما للجهل والخرافات سلوكا غير أخلاقي.
ومن ثم فقد وجدناه يحث على العلم وصلة الرحم ومحبة الآخرين والرحمة بهم,
والرضا بقضاء الله وقدره,
كما في قوله صل الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
أو قوله صل الله عليه وسلم :
(عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن،
إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيراً له)
أو في تحريم الانتحار, والمسكرات وكل ما يضر بصحة الإنسان البدنية أو بعقله
فقال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُه مَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا}
وقوله سبحانه:
{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ , إِنَّمَا
يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ الله وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ
مُنْتَهُونَ }.

المناقشة الثالثة
تجمع الأخلاق الإسلامية بين الواقعية والمثالية. بين ذلك ؟
الاخلاق في الاسلام واقعيه فتعني أنها؛ عملية وقابلة للتطبيق, ولا يستعصي على أحد تطبيقها وتجسيدها في حياته.
وأما كونها في الوقت ذاته مثاليةً أيضاً فتعني أن في الناس من تتوق نفسه إلى معالي الأمور,
ولا يرضى لنفسه بأن يكون كعامة الناس. فهو أبداً يتوق إلى المعالي, وله نفسٌ أبيةٌ تسعى دائماً
للتحلي بالفضائل والقيم السامية, ففسح الشرع في ذلك.

فإذاً الإسلام راعى بتشريعه استعدادات هذا وذاك, ولم يحمل الناس على ما لا يطيقون,
أو ما يمكن أن تمله نفوسهم وتتقاصر عنه. ومن ثَمَّ فقد شرع العدل, بأن يصل كل ذي حق إلى حقه,
غير أنه حثَّه في الوقت ذاته على الإحسان, بأن يصفح ويتجاوز ويضحي, وهي مرتبة فوق العدل.
قال تعالى في تقرير قاعدة العدل:
{ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
وقال جل جلاله في تقرير مبدأ المثالية والإحسان:
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
وقال أيضاً:
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ, وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}
والأخلاق الإسلامية في هذا يختلف عن الدعوات المثالية التي نادى بها بعض الفلاسفة
من أمثال أفلاطون في كتابه الجمهورية الفاضلة, إذ إنها مما لا يطيقها معظم الناس, ولا تستقيم معها حياتهم,
وسرعان ما يملونها, وتسأم من فعلها نفوسهم لما فيها من تكلف شديد.
قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} ويقول عليه الصلاة والسلام:
(عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنْ الْأَعْمَالِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)


المناقشة الرابعة
من وسائل اكتساب الأخلاق البيئة الصالحة. اشرح ذلك ؟
من وسائل اكتساب الأخلاق الفاضلة الغمس في البيئات الصالحة، وذلك لأن من طبيعة الإنسان أن
يكتسب من البيئة التي ينغمس فيها ويتعايش معها، ما لديها من أخلاق وعادات وتقاليد وأنواع سلوك،
عن طريق السراية والمحاكاة والتقليد، وبذلك تتم العدوى النافعة أو الضارة، وفي الحكم السائرة: أن الطبع للطبع يسرق...

ويمكن تلخيص التأثير الجماعي على الفرد بالعناصر التالية:
- السراية التي تفعل فعلها العميق في كيان الإنسان، وهي من خصائص الاجتماع، وكلما كبر المجتمع
كان تأثيره على الفرد الذي ينخرط فيه أكثر.
- القوة المعنوية الجماعية، التي يخشى الأفراد عقوباتها المادية والمعنوية، ويرجون مثوباتها المادية والمعنوية.
- جاذبية الجماعة لعنصر التقليد والمحاكاة الذي يوجد عند الأفراد.
- عنصر المنافسة، وهو من خصائص الجماعة.
- رغبة الأفراد بتقدير الآخرين ومحبتهم له، وهذا الدافع لا يتحرك إلا في وسط الجماعة، فاستغلاله من خصائص الجماعة.
هذا وقوة الجماعة الخيرة يوجد نظيرها في الجماعة الشريرة الخبيثة، يضاف إليها ميل النفس بفطرتها
إلى الأهواء والشهوات التي ترافق رذائل الأخلاق وقبائح الأفعال، لا سيما إذا كان مخالط الأشرار غرًّا
صغيرًا غير مضرس في الحياة، وسلطان الغرائز والأهواء فيه أقوى من سلطان العقل والوجدان والضمير)


المناقشة الخامسة
ما خصائص الإلزام الخُلُقي في الإسلام؟ اذكرها مفصلة
خصائص الالزام الخلقي بالاسلام هي :
1- انه الزام بقدر الاستطاعه فلا تكليف الا بما يطاق قال تعالى "لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا"
وهذا مبدا يقتضيه العدل الالهي كما يقتضيه الخلق القويم
2- انه الزام بما فيه يسر على الناس ويسهل تطبيقه ومن ثم فلا تكليف بما فيه حرج او مشقة
لم تعتدها نفوس الناس قال تعال"يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ"
3- انه الزام روعيت فيه الاحوال الاستثنائية كما في اعفاء ذوي الاعذار من العجزة والضعفاء والمرضى عن الجهاد
قال تعالى : "لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ"
وكما في الترخص بالتلفظ بالكفر باللسان مع بقاء القلب مطمئنا بالايمان
قال تعالى "مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالكُفْرِ صَدْراً".


المناقشة السادسة
اذكر صوراً من عدل النبي صلى الله عليه وسلم ؟
رفضة صلى الله عليه وسلم لشفاعة أسامة في المرأة المخزومية التي سرقت وقولة لأسامة
( أتشفع في حد من حدود الله ) وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم ( وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها )
كذلك تمكينة صلى الله عليه وسلم لأسيد بن خضير منه ليطعنه كما فعل معه بعود،
عندما قال له أصبرني أي أقدني من نفسك فقال اصطبر فقال :
إن عليك قميصاً وليس علي فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن فأحتضنه أسيد رضي الله عنه


المناقشة السابعة
ما تعريف أخلاق المهنة ؟ وما الحاجة إلى دراستها في هذا العصر. ناقش ذلك ؟
هي مجموعة القيم والاعراف والتقاليد التي يتفق ويتعارف عليها أفراد مهنة حول ما هو خير وعدل
في نظرهم، وما يعتبرونه أساساً لتعاملهم وتنظيم أمورهم وسلوكهم في إطار المهنة" أو بعبارة أخرى:
هي تلك التوجيهات النابعة من القيم والمبادئ التي يؤمن بها أفراد المجتمع، والتي ينبغي للشخص
أن يتحلى بها أثناء ممارسته للمهنة ،
ومدى الحاجة الى دراستها أنه من خلال مراعاتها تتم المحافظة على المهنة ومكانتها
وكثيراً ما تجمع هذه الآداب والاخلاق في عصرنا هذا في وثيقة واحدة ، يطلق عليها ميثاق الشرف المهني


المناقشة الثامنة
هناك فرق بين أخلاق المهنة وأنظمة المهنة. بين ذلك ؟
أخلاق المهنة عادةً ما تكون نابعة من الشخص ذاته ، أو مكتسبة من المحيط الخارجي
أما أنظمة المهنة فهي تكون إجبارية من الجهة المخولة بذلك
بالإضافة إلى أن أخلاق المهنة تتفاوت من شخص لآخر ، أما الأنظمة فتكون سواسية على جميع الأفراد

المناقشة التاسعة
ما أوجه الفرق بين أخلاق المهنة وأنظمة المهنة؟ وضح ذلك ؟
الانظمه هي القوانين والتشريعات التي تحدد وتنظم عمل الممارسين للمهنه أما أخلاق المهنه هي :
التوجيهات النابعه التي يؤمن بها افراد المجتمع والتي يجب على الشخص ان يتحلى بها اثناء ممارسة المهنة

المناقشة العاشرة
ما الذي يجب أن يتوافر في المهنة (الشروط) لتتصف بالطهارة ؟ عددها ؟
1- أن يكون كل من العامل ورب العمل صآحب صفحه بيضآء في سجل المهنة
2- أن يلتزم الطرفين بالقوآعد المنظمه لممآرستهآ
3- أن يكون لدى العامل خبره كآفيه
4- أن يشتهر صآحب المهنه اكآن رب العمل او عاملا الحرص والاتقآن وأجآزة المنتج

المناقشة الحادية عشرة
لكي تتحقق الاستقامة المهنية (أي الاعتدال والاستقرار والوفاء بمصالحها) لابد من توافر شروط. اذكر تلك الشروط مفصلة ؟
1- حرص كل واحد من الطرفين على الاخر :
اي ان كل واحد من طرفي العقد ( العامل ورب العمل ) مطالب بالتخلي بالصفات الاخلاقية الحميدة
2- مطاوعة الزملاء :
فالثبات والاستقرار والاستمرار في المهنة لا يمكن ان يتحقق الا اذا كان كل واحد يراعي مشاعر صاحبه
ولايحترم رايه ويتنازل عن بعض مايراه
3- طاعة الرؤساء :
ان طاعة الرؤساء في المهتة ضرورة لابد منها والاكانت الفوضي والاضطراب
وكان الاضرار بالمهنة واستقرارها
4- عدم التغيب :
اذا التغيب عن العمل يضر به ويتنافي مصالحه
5- الالتزام بمنهج الشورى :
خصوصا في الوظائف التي تصنع السياسات المهنية مطلب ضروري للاستقامة المهنية
6- الالتزام بالصدق :
الالتزام بالصدق ضرورة لابد منها لتحقيق الاستفادة المهنية اذا لا يمكن للمهنة ان تستقر وتستمر
وتتحقق مصالحا من غير الاتصاف بالصدق
قال تعالى ( يأيها الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )


المناقشة الثانية عشرة
لابد لتحقيق التعاون المهني (معاني الأخوة والاحترام والصبر والتناصح والتنافس) من توافر شروط. اذكر تلك الشروط مفصلة ؟
1- استحضار معنى الاخوة مع زملاء المهنة
2- إنكار الذات والترفع عن الاناء
3- السماحة في المنهج
4- الصبر على المكاره
5- بذل النصيحة
6- المنافسة الشريفة


المناقشة الثالثة عشرة
تكلم الفقهاء عن مظاهر الاستقامة من خلال ذكرهم للفروع الفقهية وتناولهم لأحكامها. ناقش ذلك ؟
1- العدل في المعاوضات المالية : الاصل في المعاوضات المالية انها تقوم على التراضي بين طرفي العقد
والاصل في الطرفين انهما عاقلان بالغان راشدان يدركان مصلحتهما
2- العدل في المكيال والميزان : فالمطلوب هو العدل بإلاطلاق في جميع مجالات الحياة ومع جميع الناس
مهما اختلف الزمان والمكان والجنس والدين
3- الالتزام بمتطلبات المهنة وبإدائها على وجهها المطلوب : اجمع الفقهاء على وجوب الالتزام بإداء المهنة
على وجهها المعروف في صور المعارضات المالية وعدم الاخلال بمتطلباتها اللازمة
4- الشورى : وهي مراجعة الاخرين من أهل الاختصاص والخبرة لاخذ رائيهم في الموضوع الذي
ينظر فيه ، ثم العمل بموجبة

المناقشة الرابعة عشرة
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة. اشرح ذلك
من خلال ذكر صور عملية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟
كان صلى الله عليه وسلم ينام على الفراش تارة و على الحصير تارة والى السرير تارة ،
قال أنس رضي الله عنه : [ دخل عمر وناس من الصحابة فأنحرف النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عمر
اثر الشريط في جنبه فبكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا عمر؟ قال :
ومالي لا ابكي وكسرى وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه من الدنيا واغنت على الحال الذي أرى فقال :
يا عمر : أما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة ، قال عمر : بلى قال صلى الله عليه وسلم : وهو كذلك ]


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مناقشات, مقرر, الأخلاق, الأسلامية, المهنة, وآداب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة 1436 هـ admin المستوى الثالث - علم الاجتماع 27 09-05-2015 08:44 PM
حل الواجب الاول الأخلاق الاسلامية وآداب المهنة admin المستوى الثالث - علم الاجتماع 1 10-18-2014 11:09 AM
مناقشات الأخلاق الإسلامية وآداب المهنه admin Level 3 - اللغة الانجليزية 2 09-20-2014 10:38 PM
حل مناقشات الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة admin الدراسات الاسلامية - المستويات - الثالث -الرابع - الخامس 2 09-20-2014 10:26 PM
مناقشات الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة admin المستوى الثالث - علم الاجتماع 3 09-20-2014 08:30 PM


الساعة الآن 12:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi