كلمات البحث : منتديات جامعة الملك فيصل, منتدى جامعة الملك فيصل , جامعة الملك فيصل التعليم عن بعد , منتديات النقاش جامعة الملك فيصل , منتديات جامعه الملك فيصل انتساب , انتساب جامعة الملك فيصل , الملك , فيصل , منتدى , ملخصات , واجبات جامعة الملك فيصل , King Faisal University , King , Faisal , University
العودة   منتديات جامعة الملك فيصل > قسم الدراسات الاسلامية - جامعه الملك فيصل > الدراسات الاسلامية - المستويات - الثالث -الرابع - الخامس
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



مناقشات مادة علوم القرآن2


مناقشات مادة علوم القرآن2

المناقشة الأولى: عرف المكي والمدني والرأي الراجح. تعريف المكي والمدني باعتبارات: • الأول :اعتبار زمن النزول فالمكى ما نزل قبل الهجرة وإن كان بغير مكة والمدنى ما نزل بعد الهجرة وإن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2014, 09:58 AM
الصورة الرمزية admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 4,132
Post مناقشات مادة علوم القرآن2

المناقشة الأولى: عرف المكي والمدني والرأي الراجح.
تعريف المكي والمدني باعتبارات:
• الأول :اعتبار زمن النزول فالمكى ما نزل قبل الهجرة وإن كان بغير مكة والمدنى ما نزل بعد الهجرة وإن كان نزوله بمكة
• ”إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات ” ”اليوم أكملت لكم دينكم ”
• الثانى :اعتبار المكان : فالمكى ما نزل بمكة وما جاورها كمِنى وعرفات والمدنى ما نزل بالمدينة وما جاورها
• ويعترض عليه ما نزل بالأسفار كسفر تبوك مثلا أو ما نزل بمكة بعد الهجرة
• الثالث :اعتبار المخاطب فالمكى ما كان خطابا لأهل مكة ”يا أيها الناس ”والمدنى ما كان خطابا لأهل المدينة ”يا أيها الذين آمنوا ”
• وهو غير منضبط ”يا أيها النبى ” فعلى أيهما يحمل ؟
• والقران خطاب الله للخلق أجمعين فيجوز أن يأمر غير المؤمنين بالعبادة أوالمؤمنين بالاستمرار
وأصح الضوابط السابقة هو الضابط الزمني



المناقشة الثانية: ما هي مميزات المكي والمدني؟
مميزات المكي:
• الدعوة إلى التوحيد وعبادة الله وحده وإثبات الرسالة والبعث والقيامة ومجادلة المشركين بالبراهين
• وضع الأسس العامة للتشريع والفضائل الأخلاقية
• ذكر قصص الأنبياء والأمم السابقة حتى يعتبروا ويزدجروا .
• قصر الفواصل مع قوة الألفاظ وكثرة القسم مراعاة لحالهم .

ومميزات المدني:
• بيان العبادة والمعاملات والحدود ونظام الأسرة والمواريث
• مخاطبة أهل الكتاب من اليهود والنصارى ودعوتهم
• الكشف عن سلوك المنافقين وبيان خطرهم وتحليل نفسيتهم .
• طول المقاطع والآيات فى أسلوب يقرر الشريعة ويوضح اهدافها ومراميها .





المناقشة الثالثة: اذكر أهمية معرفة سبب النزول.
فوائد معرفة أسباب النزول
• بيان الحكمة التي دعت لتشريع حكم من الأحكام وإدراك مراعاة الشرع لمصالح العامة.
• تخصيص حكم ما نزل بالسبب إن كان بصيغة العموم عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ.
• هو خير سبيل لفهم معانى القرآن الكريم وكشف الغموض حول بعض الآيات .
• يوضح من نزلت فيه الآية لئلا تحمل على غيره بدافع الخصومة .
• إذا كان لفظ ما نزل عامًّا وورد دليل على تخصيصه فمعرفة السبب تُقصر التخصيص على ما عدا صورته، ولا يصح إخراجها، لأن دخول صورة السبب في اللفظ العام قطعي، فلا يجوز إخراجها بالاجتهاد لأنه ظني.



المناقشة الرابعة: ما المحكم العام والمتشابه العام؟
المحكم العام : من حكمت الدابة بمعنى منعت، لذلك قطعة الحديد التي توضع في اللجام في فم الفرس تسمى الحكمه لانها على صغرها إلا أنها تمنع الفرس من الشرود
والرجل الحكيم يسمى كذلك من حكمته التي تمنعه من سفاسف الأمور
والحكم :الفصل والحاكم يمنع الظلم ويفصل بين الناس
ومنه الحكمة لأنها تمنع صاحبها عما لا يليق .
وُصف القران بأنه كله محكم ”كتاب أحكمت آياته ”،تلك آيات الكتاب الحكيم ” أحكام عام
فالقرآن محكم : أى متقن فصيح يميز بين الحق والباطل
وهذا هو الإحكام العام

المتشابه العام: لغة من التشابه أي التماثل ، والشبهة هو ألا يتميز أحد الشيئين عن الآخر
قال تعالى :”وأُتوا به متشابها ” ،وتشابه الكلام أى تماثله
وصف الله القران كله بأنه متشابه قال تعالى : ”كتابا متشابها مثاني
أى فى الكمال والجودة ويصدق بعضه بعضا
وهذا هو التشابه العام
وما سبق لا ينافى بعضه بعضا فالقران كله متقن وهو أيضا متماثل فى الجودة والكمال قال تعالى : ” ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ”





المناقشة الخامسة:
وضح اختلاف العلماء حول الواو في سورة آل عمران.
قال تعالى: ”وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم ”
اختلف فى الواو هل هى استئنافية أي أنها قطعت بين ما قبلها عن ما بعدها فلا علاقة لما بعدها بما قبلها فلا أحد يعلم المقصود بيد الله فوق أيديهم إلا الله أم عاطفة أعطف ما بعدها على ما قبلها أي أن الله يعلم المقصود بيد الله فوق أيديهم والعلماء أيضا يعلمون المراد منها

والأول قال به مذهب السلف :أبىّ بن كعب ، ابن مسعود ،وابن عباس

والثانى قال به مذهب الخلف: الإمام مجاهد ،الإمام النووى
التوفيق بن الرايين
بالرجوع إلى معنى "التأويل" يتبين أنه لا منافاة بين الرأيين فالتأويل ورد لثلاثة معانى
1- صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح كقول الأسد : الراجح أسد الغابة والمرجوح : الرجل الشجاع وعندما أقول رأيت أسد فوق المنبر فهل يعني ذلك أن حيوان الأسد كان يخطب بالناس فوق المنبر ؟؟؟ لا
لكن الذي يتبادر إلى الذهن أن الأمام كان شجاع فوق المنبر كالأسد الجسور فهذا تأويل صرف المعنى من المعنى الراجح إلى المرجوح
2- بمعنى التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
3-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام كقول عائشة ”كان النبى يقول فى ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القران ”يعنى قوله تعالى ”فسبح بحمد ربك واستغفره ” كأن يقال لأحدهم بسمل فيقول بسم الله الرحمن الرحيم أو يقال له حوقل فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله أو يقال له استرجع فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون
فالذين يقولون بأنها للاستئناف وهم السلف عنوا التاويل بالمعنى الثالث وهو الحقيقة التي يؤل إليها الكلام والتي لا يعلمها الا الله

والذين يقولون بأنها للعطف وهم الخلف عنوا التأويل بالمعنى الثانى أى التفسير
وعلى ذلك فلا منافاة بين المذهبين وإنما الأمر يرجع إلى الاختلاف فى معنى التأويل
فى القران ألفاظ تشبه معانيها ما نعلمه فى الدنيا لكن الحقيقة ليست كالحقيقة
مثلا قولنا فلان له يد والله له يد فهذه ألفاظ نستخدمها لكن حقيقتها تختلف
كأسماء الله وصفاته فى القران
والعلماء يعلمون المراد منها
يقول الإمام مالك ”الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ”
وكذا الإخبار عن اليوم الآخر فيه ألفاظ تشبه معانيها ما هو معروف فى الدنيا لكن الحقيقة غير الحقيقة
”مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار ............“
كالخمر في الجنة فخمر الآخرة مختلفة عن خمر الدنيا
وكذلك العسل واللبن والماء في الجنة وحقيقتها مختلفة في الآخرة عن حقيقتها في الدنيا
نعلم الألفاظ ولكن تأويلها لا يعلمه إلا الله 0






المناقشة السادسة:
ما تعريف النسخ؟
تعريف النسخ لغة : الإزالة ،نسخت الشمس الظل ، النقل ”إنا كنا نستسخ ما كنتم تعملون ”
اصطلاحا : رفع الحكم الشرعى بخطاب شرعى متراخ عنه .
رفع :يخرج التأقيت.
الحكم الشرعى :يخرج انتهاء البراءة الأصلية .
بخطاب شرعى يخرج الحكم العقلى كالموت أو انتفاء المحل . الحكم الشرعي يكون بخطاب من الله سبحانه وتعالى أو من النبي صلى الله عليه وسلم والحكم العقلي ما يحكم به العقل
متراخ عنه أى أن المنسوخ سابق على الناسخ





المناقشة السابعة:
اذكر أنواع النسخ من حيث البدلية.
النسخ إلى بدل:
1- إما إلى بدل أخف : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فقد كان فيما قبل المرأة محرمة على زوجها طوال شهر رمضان فخفف الله عن المسلمين بأن أحل للمسلم أن يجامع زوجته في ليلة الصيام في شهر رمضان .
2- وإما إلى بدل مماثل : كتحويل القبلة من جهة الأقصى إلى جهة الكعبة متساوي
3- وإما إلى بدل أثقل:واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ” إلى: ” الزانية والزانى فأجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة"






المناقشة الثامنة:
صور النسخ من حيث التلاوة والحكم.
صور النسخ في القرآن من حيث التلاوة والحكم:
1- نسخ التلاوة والحكم معا مثال ”الرضعات ”
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان مما يتلى من القرآن عشر رضعات مشبعات يحرمن فنسخن بخمس )
فالقرآن الآن لايوجد فيه عشر ولا خمس فالرأي الراجح للعلماء الآن أنه ثلاث رضعات مشبعات حتى الخمس نسخ العمل بها فهذا دليل على أن الآية نسخت تلاوة وحكم فلا تقرأ ولا يعمل بحكمها
2- نسخ الحكم وبقاء التلاوة كآية العدة من عام إلى أربعة أشهر فأية العدة لحول كامل موجودة في القرآن ونتلوها لكن لا نعمل بها لأنه نزلت آية آخرى نسختها
3- نسخ التلاوة وبقاء الحكم فقد كان مما يتلى من القرآن في سورة الأحزاب ”***** و*****ة إذا زنيا فارجموهما البتة ” أي المحصن والمحصنة فنسخت التلاوة وبقي الحكم



لمناقشة التاسعة:
ما الفرق بين المجمل والمبين؟
المجمل ما لم تتضح دلالته.
والمبين ما اتضحت دلالته بالنص متصلاً أو منفصلاً.



المناقشة العاشرة:

ما المنطوق وما المفهوم من خلال دراستك؟
المنطوق والمفهوم
دلالة الألفاظ على المعاني قد يكون مأخذها من منطوق الكلام الملفوظ به نصا أو احتمالا بتقدير أو بغير تقدير، وهذا ما يسمى بالمنطوق والمفهوم
فالمنطوق :ما دل عليه اللفظ في محل النطق أي أن مادته تكون من مادة الحروف التي ينطق بها.
والمفهوم : هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق.






المناقشة الحادية عشرة:
هل يجوز ترجمة القرآن الكريم؟ وضح الخلاف.
الترجمة تطلق على معنيين:
أولهما: الترجمة الحرفية: وهي نقل ألفاظ من لغة إلى نظائرها من اللغة الأخرى بحيث يكون النظم موافقًا للنظم، والترتيب موافقًا للترتيب.
وترجمة القرآن ترجمة حرفية حرام. ولن يتأتى الإعجاز بالترجمة ؛ لأن الإعجاز خاص بما أنزل باللغة العربية - والذي يتعبد بتلاوته هو ذلك القرآن العربي المبين بألفاظه وحروفه وترتيب كلماته.
فترجمة القرآن الحرفية على هذا مهما كان المترجم على دراية باللغات وأساليبها وتراكيبها تخرج القرآن عن أن يكون قرآنًا.
ثانيهما: الترجمة التفسيرية أو المعنوية: وهي بيان معنى الكلام بلغة أخرى من غير تقييد بترتيب كلمات الأصل أو مراعاة لنظمه.
وترجمة معاني القرآن الثانوية أمر غير ميسور، إذ إنه لا توجد لغة توافق اللغة العربية في دلالة ألفاظها على هذه المعاني المسماة عند علماء البيان خواص التراكيب، وذلك ما لا يسهل على أحد ادعاؤه، فضلا عن أن ترجمة المعاني الأصلية لا تخلو من فساد، فإن اللفظ الواحد في القرآن قد يكون له معنيان أو معان تحتملها الآية فيضع المترجم لفظًا يدل على معنى واحد حيث لا يجد لفظًا يشاكل اللفظ العربي في احتمال تلك المعاني المتعددة.
إن علماء الإسلام إذا قاموا بتفسير للقرآن، يتوخى فيه أداء المعنى القريب الميسور الراجح، ثم يترجم هذا التفسير بأمانة وبراعة، فإن هذا يقال فيه: "ترجمة تفسير القرآن" أو "ترجمة تفسيرية" بمعنى شرح الكلام وبيان معناه بلغة أخرى.
ولا بأس بذلك.






المناقشة الثانية عشرة:
ناقش المقولة: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
إذا اتفق ما نزل مع السبب في العموم، أو اتفق معه في الخصوص، حُمل العام على عمومه، والخاص على خصوصه.
ومثال الأول قوله تعالى: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) أية عامة لكل النساء.
ومثال الثاني قوله: {وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى, الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ) فإنها نزلت في أبي بكر خاصة.
أما إذا كان السبب خاصًّا ونزلت الآية بصيغة العموم فقد اختلف الأصوليون: أتكون العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب؟
1- فذهب الجمهور إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالحكم الذي يؤخذ من اللفظ العام يتعدى صورة السبب الخاص إلى نظائرها، كآيات اللِّعان التي نزلت في قذف هلال بن أمية زوجته فيتناول الحكم المأخوذ من هذا اللفظ العام: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} غير حادثة هلال دون احتياج إلى دليل آخر.
وهذا هو الرأي الراجح والأصح، وعليه الجمهور
وذهب جماعة إلى أن العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ، فاللفظ العام دليل على صورة السبب الخاص، ولا بد من دليل آخر لغيره من الصور كالقياس ونحوه، حتى يبقى لنقل رواية السبب الخاص فائدة، ويتطابق السبب والمسبب تطابق السؤال والجواب.



المناقشة الثالثة عشرة:
ما الفرق بين العام والخاص؟
العام : هو اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر
والخاص يقابل العام ،فهو الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر.
والتخصيص هو إخراج بعض ما تناوله اللفظ العام .




المناقشة الرابعة عشرة:
العام المخصوص له صور، وضحها مع التمثيل.
العام المخصوص إما بمتصل أو منفصل:
والمتصل خمسة: وهي :
1- الاستثناء :وأولئك هم الفاسقون ،إلا الذين تابوا ” واستثنى منهم من تاب
2- الصفة :وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن في قاعدة المحرمات الدخول بالأمهات يحرم البنات والعقد على البنات حتى وإن طلقها يحرم الأم جميع بنات الزوجات الأتي دخلتم بأمهاتهن حرمن عليكم
3- الشرط : إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا ” إذا مات فلا يعقد توزيع الميراث إلا إذا تواجد الشرط وهو ان ترك ارث
4- الغاية : ولا تقربوهن حتى يطهرن ” استثنى الغاية وهي حتى يطهرن
5- بدل البعض من الكل ”ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ”فالوجوب للمستطيع
والمخصص المنفصل أربعة :
1- ما خصص بالقرآن : والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ...“ ماذا تفعل المرأة اليأيس التي لم تعد تحيض والمرأة التي لم تبلغ سن الحيض بعد والمرأة التي لم يدخل بها زوجها والمرأة الحامل فكلهن ليست عدتهن بالحيضة فهذا حكم عام فى كل مطلقة ، لكنه خصص فى حق الحامل بقوله ”وأولات الأحمال ، وخصص فى حق غير المدخول بها بقوله ” فما لكم عليهن من عدة ” وآية والمطلقات في سورة البقرة وتخصيصها جاء في سورة الطلاق فهو مخصص منفصل
2- ما خصص بالحديث : وأحل الله البيع وحرم الربا...“ فكل البيع حلال لكنه خصصه النبي صلى الله عليه وسلم بحديث النهى عن البيوع الفاسدة كعسب الفحل وهو ماء البعير يؤجر البعير ليعاشر الأنثى وينتفع باجاره وكذلك بيوع الخمر وغيرها
3- تخصيص بالإجماع آية المواريث خص منها بالإجماع الابن القاتل والرقيق لأن الرق مانع من الإرث
4- تخصيص بالقياس آية الجلد ” الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة خص منها العبد قياسا على الجارية من قوله ” فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ”



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مادة, مناقشات, القرآن2, علوم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناقشات مادة المحاسبة مستوى أول متعب السليس المستوى الاول - ادارة اعمال 2 10-28-2014 08:51 PM
حل مناقشات مادة الصوتيات admin اللغه العربيه 3 10-13-2014 04:17 PM
مناقشات علوم القرآن 1 admin الدراسات الاسلامية - المستويات - الثالث -الرابع - الخامس 2 09-20-2014 11:24 PM
مناقشات علوم الحديث 1 admin الدراسات الاسلامية - المستويات - الثالث -الرابع - الخامس 2 09-20-2014 11:23 PM
مناقشات مادة بناء وتنمية القدرات admin المستوى السادس - علم الاجتماع 2 09-20-2014 10:58 PM

شات صوتي

الساعة الآن 11:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi